قالت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان؛ إنها تحققت من 161 حالة انفجار ألغام فردية، نتج عنها سقوط 55 قتيلاً، خلال الفترة من 1 أغسطس 2022 وحتى نهاية يوليو 2023.

وأضافت اللجنة، في تقريرها، أن من بين القتلى ضحايا الألغام 3 نساء، و11 طفلاً، إضافة إلى سقوط 124جريحاً، بينهم 6 نساء و26 طفلاً، وجميع هذه الحالات انفردت بها جماعة الحوثي.

وحمّلت اللجنة التي رفعت تقريرها الحادي عشر لرئيس المجلس القيادي الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن ضحايا الألغام، حيث تنفرد المليشيا بزراعتها.

وأشارت اللجنة إلى تواصل سقوط الضحايا المدنيين نتيجة انفجار الألغام الفردية في محافظات: الجوف ومأرب والحديدة وتعز والبيضاء ولحج والضالع وحجة.

وتُعتبر جريمة زرع الألغام الفردية من الانتهاكات المحرمة في القانون الدولي الإنساني، والمواثيق المرتبطة بها، ومنها "اتفاقية أوتاوا لحظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد"، والمصادق عليها من قِبل الجمهورية اليمنية في العام 1998م.

وأدرجت اللجنة جريمة زرع الألغام ضمن قوائم الانتهاكات التي تعمل على رصدها والتحقيق فيها.. وبحسب الإحصائيات، فقد بلغ إجمالي عدد الألغام التي تمت إزالتها منذ منتصف العام 2018م وحتى نهاية يوليو 2023م "408.633" لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة.

ودعت اللجنة الوطنية، مليشيا الحوثي إلى التوقف عن زراعة الألغام، والالتزام بإعطاء خرائط توضيحية بمناطق زراعتها.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية