كثفت مليشيا الإرهاب الحوثية المدعومة إيرانياً ممارسات الضغط والترهيب ضد موظفي الأمم المتحدة -على الرغم من انحياز مواقف مكاتبها العاملة في بلادنا مع المليشيا- عبر وقفات احتجاجية سخرت لها إمكانيات كبيرة وفرضت على مدراء وموظفي مديريات الأمانة والعديد من مشايخ وعقال الحارات للتحشيد لها أمام مبنى الأمم المتحدة بصنعاء المختطفة.

 

وعلمت "وكالة 2 ديسمبر" من مصدر مسؤول في السلطة المحلية بصنعاء، أن مليشيات الحوثي عبر مشرفيها في مديريات العاصمة أجبرت مدراء وموظفي وأعضاء ومشايخ وعقال حارات المديريتين على تحشيد المواطنين وحضور وقفات احتجاجية منذُ مطلع هذا الأسبوع وضمن برنامج يومي يستمر حتى نهاية سبتمبر الجاري.

 

وأوضح المصدر أن المليشيات الحوثية تسعى عبر هذه التحشيدات تكثيف مزيد من الضغط على موظفي الأمم المتحدة وإخافتهم وإرهابيهم، لاستخدامهم بما يخدم مشروعها الإيراني.

 

وكانت تقارير للأمم المتحدة تحدثت عن تهديدات وتعرض موظفيها للاختطاف من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية في صنعاء، حيث أقدمت الأخيرة على اختطاف موظفين اثنين تابعين للمنظمة الدولية وتهديد آخرين.

 

وفي السياق ذاته، وصل إلى العاصمة المؤقتة عدن، أمس الاثنين، مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الدكتور العبيد أحمد، للترتيب لفتح مكتب للمفوضية السامية الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن بدلا عن صنعاء.

 

هذه الزيارة للمسؤول الأممي تأتي تلبية لدعوة رسمية وجهتها وزارة حقوق الإنسان اليمنية، لنقل مكتب المفوضية من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن مع كافة موظفي المكتب.

 

وأشارت الوزارة في بيان صادر عنها بتاريخ 11 أغسطس الماضي إلى أن ذلك يأتي بعد منع الحوثيين موظفي مكتب المفوضية من دخول صنعاء ومزاولة عملهم من هناك.. مؤكدة أنها ستسعى بالتنسيق مع كافة أجهزة الحكومة الشرعية للعمل على توفير بيئة آمنة لهم.

 

وكانت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف قد قالت في بيان رسمي صادر عنها إن ما أسمتها "سلطات الأمر الواقع في صنعاء" ترفض منذ شهر يونيو الماضي دخول الدكتور العبيد، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن من العودة إلى صنعاء. وأعرب بيان المفوضية عن تزايد مخاوفها على سلامة موظفيها والمراقبين الميدانيين في صنعاء والمحافظات الأخرى.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية