اشترطت مليشيا الحوثي على طلابٍ بجامعة صنعاء توفير وجبة غذائية كمجهود حربي مقابل الحصول على نتائح نصف الترم الأول، في إجراء جديد يشير إلى لصوصية المليشيا التابعة لإيران، وتوظيف مؤسسة علمية للجبايات غير القانونية.
 
وأكد طلاب بكلية الإعلام في جامعة صنعاء، إن ما يسمى "ملتقى الطالب الجامعي"، وهو أداة مليشيا الحوثي في الكليات، ألزم كل طالب بتوفير وجبة غذائية كمجهود حربي مقابل الحصول على النتائج.
 
وقال أحد الطلاب، لوكالة "2 ديسمبر" اشترط عدم الكشف عن هويته خشية على حياته: تفاجأت عندما طُلب مني توفير وجبة غذائية، مقابل الحصول على درجاتي، وقلت لهم لا أستطيع ذلك، وآمل أن يتم السماح لي بالاطلاع على نتيجة أعمال نهاية الترم الأول.
 
الطالب نفسه، ذكر أنه عاد مؤخرًا يطالب بالاطلاع على نتائجه، إلا أن أنهم طلبوا منه هذه المرة القيام بنشاط ميداني، يتعلق بإنجاز تقرير مصور عن كربلاء، موضحًا أن إنجاز تقرير مصور كهذا يعد مكلفًا للغاية.
 
وأشار إلى أن بعض الطلاب يتخوفون حرمانهم من حق الحصول على نتائجهم، ما دفعهم للموافقة على تلبية مطالبهم بتوفير وجبة غذائية، لكن الملتقى عاد ليطرح شرطًا جديدًا وهو دفع مبلغ 30 ألف ريال.
 
ولفت إلى أن ذلك يُعد حيلة جديدة ابتكرتها مليشيا الحوثي؛ لابتزاز الطلاب، ضمن تحويلها الجامعة إلى مؤسسة إيرادية، وجباية الأموال من الطلاب بمختلف الأساليب مقابل الحصول على نتائجهم.
 
وتستمر مليشيا الحوثي، عبر أدواتها، بالتضيق على الطلاب في الجامعات، وذلك عبر إلزامهم بتوفير وجبات غذائية أو دفع رسوم كمجهود حربي، وبعد أن عجزت عن إجبارهم على حضور ندواتها المسماة بالتثقيفية، لجأت إلى تحويل الأعمال التطبيقية المقررة على الطلبة كمواد علمية، إلى وسيلة للترويج لثقافتها الكهنوتية، وغرس قيم التطرف والتعصب في نفوس الطلاب، كحيلة جديدة، دأبت على تنفيذها هذا العام.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية