طالب 65 نائباً ليبياً بعقد جلسة استماع علنية لرئيس حكومة الاستقرار فتحي باشاغا لتوضيح أسباب تعطل استلام حكومته لمهامها في العاصمة طرابلس.

يأتي ذلك فيما فشلت مساعي حكومة باشاغا، في دخول طرابلس والإطاحة بحكومة منافسه عبد الحميد الدبيبة، في مواجهة حسمت فيها الميليشيات المسلحة المعركة على السلطة، واختارت عقب ذلك ممارسة مهامها من مدينتي سرت وبنغازي.

في هذا السياق، دعا تكتل من 65 نائباً، في بيان السبت، رئاسة البرلمان إلى عقد جلسة استماع لباشاغا.

كما طالبوا بإعلان تعديل وزاري كامل لحكومة باشاغا لا يتعدى 15 وزارة، حتى لا ترهق كاهل الدولة بالمصروفات الإضافية، وأن تكون فرصة لإعادة جمع التوافق الوطني بحكومة واحدة في عموم البلاد.

وهذا أول انتقاد علني من داخل البرلمان لعمل حكومة باشاغا وطريقة إدارتها لشؤون الدولة بعيداً عن العاصمة، بعد مرور نحو 11 شهرا على نيلها ثقة مجلس النواب، في مؤشر يعكس وجود حالة من عدم الرضا عن أدائها.

تنافس على السلطة

يذكر أنه منذ عام، تعاني ليبيا من تنافس سياسي بين حكومتين على السلطة، أدى إلى انقسام مؤسساتي وجغرافي، وقاد البلاد نحو مرحلة من الجمود، تقلصت معها كل آمال تحقيق الاستقرار والسلام.

ومع عدم قدرة الأطراف السياسية في البلاد على التنازل أو تجاوز الخلافات، وفي ظل فشل المجهودات الأممية والدولية حتى الآن في تحقيق توافق بين القادة يقود نحو إجراء انتخابات وتركيز مؤسسات شرعية، يبدو أن ليبيا مهيأة لفترة أطول من الجمود والانقسام، مع وجود احتمال لعودتها إلى القتال المسلح في أي وقت.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية