قدم حارس منتخب المغرب كرة القدم، ياسين بونو، أداءً وُصف بالمبهر خلال المونديال الذي أقيم بقطر، فجرى ترشيح اسمه بقوة لأن ينال جائزة القفاز الذهبي، لا سيما أن مرماه استقبل عددا محدودا من الأهداف خلال البطولة، لكن آمال التتويج تبخرت، بعدما آلت الجائزة لصالح حارس مرمى الأرجنتين، إيميليانو مارتينيز.

وحظي بونو بتأييد واسع، ورأى مشجعو أسود الأطلس، أن بونو كان من المرشحين بقوة لأن يتوجوا بجائزة القفاز الذهبي، لأن المغرب لم يتلق سوى هدف عكسي واحد عندما كان في دور المجموعات، فتأهل متصدرا إلى دور الـ16.

وعندما خاض أسود الأطلس مباراة التأهل إلى ربع النهائي أمام إسبانيا، كان دور بونو هو الحاسم، عندما تصدي لركلتي ترجيح، بعد التعادل السلبي خلال الوقت الأصلي من المباراة ثم الأشواط الإضافية.

وحافظ بونو، الذي سبق له أن توج بجائزة "زامورا" لأحسن لاعب في الدوري الإسباني، على نظافة شباك منتخب المغرب، في مباراة البرتغال، التي انتهت بفوز أسود الأطلس بهدف دون مقابل.

لكن منتخب المغرب مني بالخسارة بهدفين دون مقابل في مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، ثم انهزم بالعدد نفسه من الأهداف أمام كرواتيا، في مباراة تصنيف المركزين الثالث والرابع.

وبغض النظر عن المتوج بالقفاز الذهبي، خطف بونو قلوب مشجعي أسود الأطلس، إثر إتمكن منتخب المغرب من تحقيق تأهل تاريخي هو الأول من نوعه لمنتخب إفريقي وعربي.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية