تتعرض أسرة الشهيد في حراس الجمهورية العقيد صدام حسين صالح زياد، في العاصمة المختطفة صنعاء، للمضايقات والضغط عليها من قِبل مليشيا الحوثي الإرهابية، لإجبارها على الإدلاء بتصريحات ضد قيادة المقاومة الوطنية.
 
وأفادت مصادر مقربة من أسرة الشهيد لـ"2 ديسمبر"، بأن مسلحين من مليشيا الحوثي يتزعمهم المدعو أبو صادق عايض، منتحل صفة مدير مديرية سنحان، وصلوا اليوم، إلى مسقط رأس الشهيد خلال إقامة العزاء بلافتة جاهزة تحتوي عبارات إدانة لقيادة المقاومة الوطنية.
 
وأضافت المصادر أن المليشيا خيّرت أشقاء الشهيد بين الإدلاء بتصريحات لقناة المسيرة أو السجن، مشيرة إلى أن شقيق الشهيد رفض الانصياع لمحاولات الإجبار.
 
وذكرت المصادر أن المنتحل صفة مدير مديرية سنحان أمهل أسرة الشهيد 24 ساعة لتنفيذ ما أمرهم به وتسجيل إدانات ضد العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح تحديدًا.
 
وتحمل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًا حقدًا دفينًا، على الشهيد صدام وأسرته؛ انتقامًا لمشاركته في انتفاضة 2 ديسمبر 2017م، ثم التحاقه بالمقاومة الوطنية قبل أن يرتقي في نهاية المطاف شهيدًا في معركة استعادة الدولة.
 
وكان الشهيد صدام وقع في أسر مليشيا الحوثي أثناء انتفاضة ديسمبر وتعرض لصنوف التعذيب في زنازينها لمدة 3 أشهر ، وخرج بضمانات من مقربين منه؛ قبل أن تعاود المليشيا حبسه 7 أشهر وخرج بضمانات على أن يلتزم البقاء في منزله؛ لكنه سارع في الالتحاق بمعسكرات المقاومة الوطنية ليواصل مع زملائه ورفاق السلاح في الساحل الغربي بقيادة العميد طارق صالح ما بدأوه مع الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح.
 
والشهيد صدام كان مثالًا في التضحية والإيمان المطلق بعدالة القضية حتى ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها، وقد أدى دوره الوطني بكل عزيمة وإصرار وإخلاص.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية