كشفت معلومات متواترة عن مصادر عدة منذ الليلة قبل الماضية، حيثيات الاقتتال الذي نشب بين مجاميع تابعة لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران في مديرية أرحب شمالي شرق محافظة صنعاء، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات.
 
وطبقاً للمصادر، فإن أساس الاقتتال يقوم على صراع النفوذ الحاصل بين أتباع المدعو أبو نشطان من جهة، والمدعو فارس الحباري من جهة أخرى، إذ إن الحباري، وهو من أبناء المنطقة، اكتسب شهرة واسعة في أوساط متحوثي المنطقة على حساب أبو نشطان، ويستقوي الطرفان بمجاميع حوثية من خارج أرحب.
 
وقالت المصادر، إن هذه التباينات والصراع الذي ظل يدور خلف الكواليس، تحول الليلة قبل الماضية إلى اشتباك مباشر، حيث التجأ إلى الحباري طرف من أطراف جريمة قتل حدثت عقب اشتباكات على بئر مياه أسفرت عن مقتل أحد عمال الحفر، وهو من أبناء قبيلة حاشد بمحافظة عمران.
 
وذكرت المصادر أن المليشيا احتجزت 3 أشخاص على ذمة القضية، من ضمنهم الطرف الذي التجأ إلى الحباري، وحكمت عليهم بدفع دية قدرها 100 مليون ريال تقسم بينهم بالتساوي، ثم أفرجت عن شخصين وأبقت الثالث يدعى (القمادي) الذي سبق أن التجأ إلى الحباري، ما دفع الأخير إلى إخراجه بالقوة من السجن باشتباكات نتج عنها مصرع 3 عناصر وإصابة 9 آخرين وإحراق 3 عربات عسكرية وإعطاب 4 أخرى.
 
وأوضحت أن مجاميع أبو نشطان نصبت صباح اليوم التالي نقاط تفتيش في الطرقات واعتقلت عددا من أبناء عزلة ذيبان التي ينتمي إليها الحباري، قبل أن تسارع قيادات حوثية بتشكيل لجنة على رأسها  المدعو محمد علي الحوثي والمدعو أبو علي الحاكم لفض النزاع. 
 
كما ضمت اللجنة شخصيات من الاستخبارات الحوثية وما يسمى الأمن الوقائي ومشايخ متحوثة من قبائل طوق صنعاء.
 
وطبقاً للمصادر، فإن حالة التوتر لا تزال قائمة في المنطقة التي اندلعت فيها الاشتباكات، إلا أن المليشيا الإرهابية ما زالت تعول على اللجنة التي شكلتها لحلحلة التوتر الذي يرجح أن ينفجر مجدداً بين الطرفين وبشكل أوسع.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية