قُتل وجُرح 689 مدنيًا معظمهم من النساء والأطفال، على يد مليشيات الحوثي في الأشهر الأربعة للهدنة من 2 أبريل إلى 27 يوليو، بحسب تقريرٍ لمنظمة إنقاذ الطفولة.  
 
 وقالت المنظمة إن من بين الضحايا المدنيين 217 قتيلًا و472 جريحًا، مؤكدةً أنه مع اقتراب الهدنة من نهايتها، ارتفع عدد الضحايا المدنيين المبلّغ عنهم في يوليو بنسبة 52%. 
  
واستمرت مليشيا الحوثي خلال أشهر الهدنة في تصعيد الأعمال العدائية من خلال القصف والألغام والقناصة والعبوات الناسفة والأسلحة الخفيفة والطائرات بدون طيار والقصف البحري والقنابل اليدوية. 
 
وأكدت "إنقاذ الطفولة" في تقريرها الذي حمل عنوان "اليمن: شهد الأسبوع الأخير من الهدنة أكبر عدد أسبوعي من الضحايا الأطفال في عامين"؛ أن تصاعد العنف المسلح في الشهر الماضي من الهدنة أسفر عن مقتل 232 مدنيًا. 
  
ووفق المنظمة، فإن مجموع الضحايا المدنيين في الفترة ما بين 1 يوليو و27 يوليو، 211 مدنيًا منهم 51 قتيلًا و160 جريحًا، مشيرةً إلى أن العدد الإجمالي للضحايا من الأطفال خلال يوليو 38 ضحية منهم 11 قتيلًا و27 جريحًا. 
 
وأوضح التقرير أن إجمالي الخسائر المدنية في الأشهر الأربعة السابقة للهدنة من 1 ديسمبر حتى 31 مارس، بلغ 1.452 مدنيًا منهم 457 قتيلًا و995 جريحًا، وفقاً لتحليل أجرته المنظمة استند على بيانات مشروع مراقبة الأثر المدني. 
 
 وبلغ إجمالي الضحايا من الأطفال في الأشهر الأربعة السابقة للهدنة، طبقًا للمنظمة، 170 طفلًا منهم 56 قتيلًا و114 مصابًا. 
 
وأكدت "إنقاذ الطفولة" في التقرير أن إجمالي الضحايا من الأطفال في الأشهر الأربعة للهدنة من 2 أبريل إلى 27 يوليو 120 طفلًا منهم 32 قتيلًا و88 جريحًا.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية