صرّح مصدر مسئول في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية أنه تابع، باهتمام بالغ، ما أعلنته القوات المشتركة في الساحل الغربي، وإعلان المقاومة الجنوبية في محافظة الضالع، اليوم الخميس 7 يوليو/ تموز، عن فتح ثلاثة منافذ حيوية من جانب واحد، وهي منفذ "المخا - البرح - تعز" في محافظة تعز، ومنفذا "مُريس - دمت" و"الفاخر" في محافظة الضالع، بتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي. 
 
وأكد المصدر ترحيب المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بهاتين المبادرتين اللتين جاءتا تزامنًا مع حلول عيد الأضحى المبارك، واعتبرهما امتدادًا للمبادرات والمواقف المسؤولة التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والقوى الوطنية منذ بدء سريان الهدنة في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، دعمًا لجهود السلام وحرصًا على التخفيف من المعاناة المُلقاة على كواهل المواطنين في المناطق التي تحاصرها مليشيا الحوثي.
 
وقال المصدر: إن تبني القوى الوطنية هذه المبادرات الإنسانية في الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الحوثي حصارها الغاشم لمدينة تعز وتدفع بآلياتها وجحافلها إلى أطراف المدينة ومحيطها لتعزيز ترسانة الحصار يؤكد بما لا يدعُ مجالًا للشك أن الحوثيين قد تنصلوا من ما أمضوا عليه في اتفاق الهدنة وخادعوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأثبتوا حقيقتهم كجماعة إرهابية تعادي السلام وتدعو للعنف.
 
وأشار المصدر إلى أن المكتب السياسي وهو يشيد بهذه الخطوات ويُثني عليها، فإنه يدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف جدي ومسؤول وحازم دون مواربة، والوقوف بحياد تام أمام طبيعة المرحلة، وتحديد الطرف المعرقل لجهود السلام بكل شفافية، ومكاشفة الرأي العام المحلي والدولي بالحقائق كما هي.
 
وذكّر المصدر، في ختام تصريحه، بأن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية قد استوفيا كافة التزاماتهما فيما نص عليه اتفاق الهدنة، سواءً فيما يتعلق بميناء الحديدة أو مطار صنعاء، كما قدما الكثير من التنازلات رغبةً بالسلام، بينما ترفض المليشيا الحوثية حتى اليوم تنفيذ ما عليها من التزامات نصّ عليها الاتفاق الذي ترعاه الأمم المتحدة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية