تعالت أصوات مشرعين في الكونغرس الأميركي ينتقدون ما سمّوه هوس الإدارة الأميركية بإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، وبالتالي شطب «الحرس الثوري» الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية. وشدد هؤلاء على إبقاء «الحرس» ضمن القائمة.

وقال العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ تيد كروز لـ«الشرق الأوسط»: «كل ما رأيته من إدارة الرئيس جو بايدن هو استعدادها لتقديم كل التنازلات»، معتبراً أن شطب «الحرس» من قائمة المنظمات الإرهابية، إذا تم، فسيكون خطوة «ساذجة وبائسة وخادعة»، وأشار إلى ارتباط «الحرس الثوري» بميليشيات الحوثي. وقال «الحوثيون شاركوا في أعمال إرهابية وحشية. الإدارة ارتكبت خطأً جدياً عندما استمعت للحوثيين ورفعتهم من لوائح الإرهاب».

وبدت الأجواء في الكابيتول مشحونة بعدما قدم المبعوث الأميركي لإيران، روبرت مالي، إحاطة سرية إلى مجلس الشيوخ أول من أمس. وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب مننديز، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نحاول أن نفهم أين أصبحت الإدارة في مسار التفاوض (…) ليس لديّ أدنى شك في أن (الحرس الثوري) منظمة إرهابية ويجب أن يبقى على لوائح الإرهاب».

من ناحيته؛ قال السيناتور ماركو روبيو إن «إيران يجب أن توقف رعايتها للإرهاب (…) يجري استهداف السعودية كل يوم بأسلحة قدمتها إيران للحوثيين».
... المزيد


أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية