التقى أمين عام المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الشيخ عبدالوهاب عامر، ومعه الأمين العام المساعد الدكتور عبدالله أبو حورية، صباح اليوم الأربعاء، بقيادة السلطة المحلية ومدراء المكاتب التنفيذية والمشايخ والأعيان وممثلات عن قطاع المرأة بمديرية موزع في الساحل الغربي، وذلك للاطلاع على هموم واحتياجات وتطلعات أبناء المديرية وسبل مساندة السلطة المحلية للنهوض بالعملية التنموية والخدمية في كافة المجالات.
 
وفي اللقاء نقل الأمين العام للحاضرين تحيات قائد المقاومة الوطنية رئيس مكتبها السياسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، مؤكداً أن هذه الزيارة تأتي تنفيذاً لتوجيهات العميد طارق لمبادلة أبناء موزع الوفاء بالوفاء.

 
وأشاد الأمين العام بدور وتاريخ مديرية موزع الضاربة في التاريخ كونها تعتبر أقدم الموانئ في اليمن، وكذا الأدوار التي لعبها أبناء هذه المديرية على مختلف الأصعدة عبر التاريخ اليمني العريق.
 
وأشار إلى أن هموم المواطنين وتطلعاتهم في الساحل الغربي تأتي على رأس اهتمامات المكتب السياسي ورئيسه، باتجاه تطبيع الأوضاع بعد طرد المليشيا الحوثية.
 
وقال الأمين العام إن المكتب السياسي للمقاومة الوطنية جاء لرفد العمل العسكري بالداعم السياسي والجماهيري ضد المشروع الإيراني التخريبي في اليمن والإقليم، إضافة إلى تقديم الأداة المناسبة لتعزيز الأرضية النضالية المشتركة بين المقاومة ومحيطها الاجتماعي في الساحل الغربي اليمني، وإسناد الجبهة الوطنية بالتماسك والتكامل بين السياقات العسكرية والأمنية والتنموية والخدمية والسياسية.
 
من جانبه ألقى الأمين العام المساعد الدكتور عبدالله أبو حورية، كلمة بدأها بالترحم على صانع الوحدة الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح ورفاق دربه الأوفياء وفي مقدمتهم الشهيد الأمين عارف الزوكا.
 
وعبر الأمين العام المساعد عن سعادته بمستوى الإنجاز في عدد من المشاريع التي تم ترميمها في مديرية موزع، مشيرا إلى أن تلك المشاريع تم إنشاؤها في عهد الزعيم علي عبدالله صالح، وهي الآن ترمم من قبل العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة الوطنية رئيس مكتبها السياسي الذي يولي مديريات الساحل الغربي ومديرية موزع، اهتماما خاصا.
 
وأكد الأمين المساعد على أهمية التعليم كونه النواة الرئيسة في سبيل ترسيخ الثوابت الوطنية وتوعية المجتمع بمواجهة الفكر الرجعي لأذرع إيران في ظل الحرب الفكرية والمذهبية والطائفية الخبيثة التي تقوم بها هذه الأذرع في اليمن، والهادفة إلى طمس الهوية اليمنية وحكم الشعب عن طريق الحق الإلهي في انقلاب على الدستور اليمني والنهج الديمقراطي التعددي. 
 
وشدد الدكتور أبو حورية على أن الفكر لا يحارب إلا بالفكر، وأن واجبنا جميعا هو الحفاظ على أبنائنا من الوقوع ضحية الافكار المتطرفة، وتحصينهم بالوعي ورفع مستوى تحصيلهم العلمي، ليكونوا لبنة صالحة في خدمة مجتمعاتهم ووطنهم. 
 
مؤكدا أن مديرية موزع هي من أفضل الحاضنات للقوات المشتركة والمقاومة الوطنية، وتمثل نموذجا رائعا في التكاتف والتعاون للحفاظ على السكينة العامة، والتصدي لكل محاولات الإخلال بالأمن والاستقرار.
 
وكان الشيخ عبدالكريم حيدر مدير مديرية موزع، تحدث بداية اللقاء، نيابة عن أعضاء السلطة المحلية وكل أبناء المديرية، مرحبا بالأمين العام والأمين العام المساعد للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ومدير قطاع الأمن بالساحل الغربي، ومدير الخلية الإنسانية، ومعبراً عن سعادته الغامرة بهذه الزيارة التي تجسد مدى اهتمام قيادة المقاومة الوطنية ومكتبها السياسي بالمديرية.
 
ولفت حيدر إلى أن الزيارة تعكس اهتمام قائد المقاومة الوطنية طارق صالح بالمديرية كونه أول من دشن هذه الزيارات التي اطلع من خلالها على الاحتياجات التنموية والخدمية بالمديرية ووجه للبدء بتنفيذها، "وها هي اليوم أصبحت واقعاً ملموساً".
 
وأكد وقوف أبناء مديرية موزع جنبا إلى جنب مع القوات المشتركة ومع كل مقاوم "هدفه استعادة الدولة ومؤسساتها الإدارية والديمقراطية التي أسسها الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح رحمه الله باذلاً في سبيلها حياته رخيصة مع رفيق دربه الأمين عارف الزوكا رحمة الله عليهم أجمعين".
 
وفي كلمة قطاع المرأة بالمديرية عبرت وفاء طارق عن شكرها لقائد المقاومة الوطنية رئيس مكتبها السياسي على اهتمامه بالجانب التنموي بمديرية موزع في ظل الحرب وما خلفته من ويلات، وإصراره على أن يكون الجانب الخدمي والتنموي مواكباً للجانب الأمني وتحرير الأرض، مثمنة تقدير قيادة المكتب السياسي لدور المرأة في العمل السياسي من خلال تمثيلها بدائرة خاصه بها.
 
تخلل اللقاء قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الميامين وفي مقدمتهم الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح ورفيق دربه الأمين الشيخ عارف عوض الزوكا، وكذا إلقاء قصائد وطنية نالت استحسان الحاضرين.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية