أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، البدء بتفعيل اتفاقية دفاع مشترك مع فرنسا، فيما أكدت الأخيرة دعمها العسكري للإمارات ضد التهديدات والهجمات التي تتعرض لها.
 
وورد في تدوينة لوزارة الدفاع الإماراتية على حسابها الرسمي في تويتر أن " وزارة الدفاع بدولة الامارات العربية المتحدة تعلن عن البدء في تفعيل اتفاقية التعاون والدفاع المشترك بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية وذلك لمواجهة المحاولات الارهابية الفاشلة لاستهداف دولة الامارات العربية المتحدة".
 
وأكدت فرنسا، في وقت سابق اليوم، وقوفها إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، في التصدي لهجمات تستهدف الثانية، وذلك بمشاركتها في تعزيز منظومة الدفاعات الإماراتية. 
 
جاء ذلك في تغريدات لوزيرة الدفاع الفرنسية "فلورانس بارلي" نشرتها على حسابها بموقع "تويتر"، وقالت فيها إن الإمارات "تعرضت لهجمات خطيرة على أراضيها، في يناير/ كانون الثاني (الماضي)". وفقًا لوكالة "رويترز". 
 
وتابعت الوزيرة الفرنسية "ولإظهار تضامننا مع هذا البلد الصديق، قررت فرنسا، تقديم الدعم العسكري" للإمارات، "لاسيّما لحماية مجالها الجوي من أي اقتحام".
 
وأكدت أن طائرات "رافال" المقاتلة التابعة للبعثة الفرنسية في أبو ظبي، سوف "تشارك إلى جانب القوات المسلحة الإماراتية في مهام المراقبة والكشف والاعتراض إذا لزم الأمر".
 
 وأوضحت بأن "عمليات ستتم من قاعدة الظفرة الجوية بالتنسيق الوثيق مع الإمارات، بهدف رصد، واعتراض أي هجمات بطائرات مسيّرة أو صواريخ". 
 
يأتي ذلك عقب يومين على إعلان واشنطن أنها سوف ترسل مساعدات عسكرية إلى الإمارات العربية المتحدة من أجل توفير دعم إضافي لصد هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية ومليشيات أخرى مرتبطة بإيران، ومن بينها "المدمرة حاملة الصواريخ الموجهة للبحرية الأمريكية (يو إس إس كول)".
 
وتعرضت الإمارات، مؤخرا، لهجمات إرهابية بصواريخ وطائرات مسيرة، من محور طهران، تبنتها مليشيا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في المنطقة، تمثلت بمليشيا الحوثي في اليمن و "الوعد الحق" في العراق.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية