وسعت هندسة القوات المشتركة عمليات المسح في المناطق المحررة حديثا لتشمل كافة منازل المواطنين ومزارعهم والمدارس وكافة المرافق العامة بعد اكتشاف ألغام داخل جامع في إحدى القرى جنوب غرب مدينة حيس التابعة لمحافظة الحديدة.
 
وقال ركن هندسة اللواء الثامن حراس الجمهورية المهندس فرحان السعيدي إن مليشيات الإجرام الحوثية حولت مديرية حيس كغيرها من مديريات الساحل الغربي  إلى حقول ألغام متنوعة بما فيها الألغام الفردية المحرمة دوليا بموجب إتفاقية أوتاوا.
 
وأكد أن مليشيات الحوثي لم تترك شيئا إلا ولغمته ، مشيرا إلى أن المناطق المحررة حديثا تحتاج الكثير من الجهود والوقت لتطهيرها حتى يتمكن أهاليها من العودة إلى منازلهم والعيش بأمان.
 
ولفت إلى أن آخر شيء كانت تتوقعه فرق الهندسة من جرائم مليشيات الحوثي  هو اكتشاف شبكات ألغام  داخل بيوت الله.
 
وذكر أن اكتشاف شبكة ألغام داخل منازل المواطنين في قرية القضيبة دفع  فريقه الهندسي لمسح مسجد القرية ( جامع الحي القيوم ) لتكون المفاجأة التي هزت أبناء حيس والشعب اليمني كافة اكتشاف أربع عبوات ناسفة بأحجام كبيرة زرعتها مليشيات الحوثي في أرضية الجامع .
 
وكانت الفرق الهندسية اكتشفت في أوقات سابقة حقل ألغام فردية محرمة دوليا من مخلفات المليشيات الحوثية جنوب غرب مدينة حيس.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية