أصدرت جهات حكومية رسمية تنديدات باستهداف صحفي وزوجته الحامل، في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الثلاثاء، من خلال زرع عبوة ناسفة في سيارتهما، أسفر انفجارها عن وفاة الزوجة الصحفية رشا الحرازي وجنينها، بينما يرقد الزوج محمود العتمي في المستشفى بحالة خطيرة. وذلك بعد تهديدات حوثية للصحفي.
 
ونشر الصحفي بسيم الجنابي، صديق المستهدف، جزء من محادثة خاصة بينهما على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، تكشف أن الضحية أبلغه، في السادس من أكتوبر الماضي، أن الحوثيين استدعوا في الحديدة زملاء له وطلبوا معلومات عن عنوانه في عدن ونوع سيارته وأرقام لوحاتها وتحركاته.
 
وأكد الجنابي أن مليشيا الحوثي سبق أن اختطفت شقيق العتمي وعدد من الإعلاميين في الحديدة على ذمة تواصلهم مع الصحفي المستهدف. 
 
وأدانت وزارة حقوق الإنسان في بيان لها الجريمة الإرهابية ضد الصحفي العتمي وزوجته. معتبرة استهداف الصحفيين من خلال العبوات الناسفة سابقة خطيرة، واختراقا أمنيا يجب التعامل معه بحزم من قبل قوات أمن عدن، "كما تؤكد أن استهداف الصحفيين يعد انتهاكا صارخا للقوانين الوطنية والقانون الدولي الإنساني، وان مثل هكذا جرائم لا تسقط بالتقادم".
 
وفي ضوء دعوة الوزارة المواطنين والصحفيين إلى توخي الحذر قالت إن "جماعة الحوثيين الإرهابية، أثبتت وفي أكثر من جريمة انها لا تفرق بين المدنيين والعسكريين، وأنها لا تحترم القوانين الدولية في المجالين الإنساني والحقوقي، وأنها لا تلتزم بقواعد الحرب".
 
من جهته وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، استنكر في سلسلة تغريدات على تويتر الجريمة، قائلا "إن العملية الإرهابية الجبانة تندرج ضمن محاولات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران لإرباك جهود الحكومة لتطبيع الأوضاع وزعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة "عدن".
 
وأكد تلقي العتمي رسائل تهديد " من مليشيا الحوثي الإرهابية".
 
وأشار إلى أن المليشيا تهدف إلى "إرهاب الاعلاميين والصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم ودورهم المهني والوطني في فضح جرائمها وانتهاكاتها المتواصلة بحق اليمنيين".
 
ودعا الإرياني الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة "عدن" لسرعة الكشف عن منفذي الجريمة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.
 
وانفجرت عبوة ناسفة بسيارة الصحفي وزوجته الحامل في شهرها التاسع، بمنطقة خور مكسر في مدينة عدن، عصر يومنا هذا.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية