أكد ويليام زانا، قائد القوات الأميركية بالقرن الأفريقي، لمسؤولين عسكريين سودانيين خلال زيارته الأخيرة للسودان على أهمية "دعم القوات المسلحة السودانية للحكومة الانتقالية المدنية"، حسب ما نقلته اليوم الجمعة السفارة الأميركية في الخرطوم.

وذكرت السفارة في بيان أن زانا شدد كذلك على أهمية أن يدعم الجيش السوداني "انتقال السودان إلى الديمقراطية"، وشجّع على "استمرار احترافية القوات المسلحة السودانية".

وأضافت السفارة أن زانا التقى قائد القوات البرية السودانية الفريق عصام محمد حسن كرار، مشيرةً إلى أن اللقاء ناقش مستقبل العلاقات العسكرية الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان.

من جهته، قال الجيش السوداني أمس في بيان على صفحته على الإنترنت إن كرار بحث مع القائد "العسكري الأميركي سبل تعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة السودانية وقيادة "أفريكوم".

وأشار البيان إلى أن التعاون العسكري بين الطرفين "يشهد تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة".

يذكر أن زانا قام بزيارة إلى السودان من 6 إلى 8 أكتوبر الحالي، التقى خلالها مسؤولين عسكريين ناقش معهم مستقبل العلاقات العسكرية الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان.

وتأتي تصريحات زنا عن إشراك المدنيين في الحكم بالسودان بينما قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي" إن الأزمة الراهنة بينت أن "طموح المدنيين في الكراسي"، فيما تفكير العسكريين ينصب في كيفية إخراج البلاد من أزمتها.

وأكد حميدتي، بحسب ما نقلته عنه صحيفة "السوداني" اليوم الجمعة التمسك بتبعية الشرطة وجهاز المخابرات العامة للجانب العسكري، قائلاً: "لن نسلم الشرطة والجهاز إلا إلى حكومة منتخبة".

وتابع: "لسنا ضد التغيير والمدنية"، مضيفاً أن "تصوير أن ما يحدث الآن سببه قرب تسليم المجلس السيادي للمدنيين كذب وعيب، ونحن لا نتحدث عن كراسي في ظل بلد تمضي نحو الهاوية". وأشار إلى أن نحو 11 ألف شرطي قدموا استقالتهم بسبب ضعف المرتبات.

كما قال حميدتي: "لم نناقش تسليم رئاسة المجلس السيادي للمدنيين وليس ضمن أجندتنا في الوقت الراهن لأن الأمر سابق لأوانه".

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية