يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعاً، اليوم الاثنين، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الاتفاق الأمني الأسترالي - الأميركي - البريطاني الذي دفع بكانبيرا إلى إلغاء صفقة غواصات مع فرنسا.

وقال الناطق باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي بيتر ستانو: «هذه أول فرصة لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمناقشة تداعيات وعواقب الاتفاق برمته، ليست المشكلة بين فرنسا وأستراليا فحسب، بل تداعيات التحالف الأسترالي - البريطاني - الأميركي برمته». وأوضح «سيستمر الاجتماع ساعتين وسيصدر بوريل إعلاناً بشأنه».

وشدد الناطق على أن الاجتماع ليس استثنائياً بل هو اللقاء التقليدي لوزراء الاتحاد الأوروبي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة «الذين يناقشون خلاله كل مواضيع الساعة التي لها تأثير كبير على الاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء فيه»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي أنه لم «تتم استشارته أو إبلاغه» بالشراكة الاستراتيجية في المحيطين الهندي والهادئ التي أُبرمت بين واشنطن ولندن وكانبيرا وكان أول تداعياتها فسخ عقد تسلح كبير بين فرنسا وأستراليا.

وتعبيراً عن غضبها، استدعت فرنسا سفيرها في الولايات المتحدة في خطوة غير مسبوقة حيال هذا الحليف التاريخي فضلاً عن سفيرها في أستراليا.

وقال الناطق باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فو دير لايين إنها «تتابع الوضع عن كثب». وأكد الناطق إريك مامر «عندما يعرب بلد عضو عن قلقه الكبير فإننا نصغي» مضيفاً أن فون دير لايين تحادثت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه سيتحادث مع نظيره الفرنسي «في الأيام المقبلة» بشأن هذه الشراكة على ما أوضح الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية