العاشر سبق أن قضى نحبه تحت التعذيب في سجون المليشيا الحوثية، والتسعة أعدمتهم في ساحة التحرير بالعاصمة صنعاء، في حفلة دماء استعذبت سفكها مليشيا الموت، وبوقاحة اعتادتها كان عناصرها يرددون مع كل نفس تُزهق صرخة الدجل والبهتان "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل" بينما الضحايا يمنيون من الأرض التهامية.
 
"كاذب..كاذب.. كاذب"، هكذا ردد زرانيق اليوم العزّل صرخة المظلومية الحقيقية في وجه ذًنًب حوثي وقيادات في المليشيا إثر تلاوة حكم إعدام بحق تسعة اتهمتهم المليشيا الإيرانية بالمشاركة في قتل الهالك صالح الصماد، صرخة زرنوقية أكدت للشعب خلاصة المليشيا وعلى رأسها زعيمها الممزوج جهلا وغرورا المدعو عبدالملك الحوثي.. ويوما ما ستنبت هذه الصرخة ثورة تجرف قذارة المليشيا إلى مزبلة التاريخ والشعب، منظفة البلاد من رجس شياطين الكهوف.
 
تسعة، بينهم حدث، يدرك كل يمني أن دماءهم دماؤه، وأن ما تعرضوا له من ظلم مليشيا متجبرة، من أخذهم من بيوتهم وإلصاق تهمة بهم وإجراء محاكمات سرية حرموا خلالها من الدفاع عن أنفسهم أو الالتقاء بذويهم، ومن ثم رفض أذيال القضاء الحوثي الرد على تلفونات الشهداء التسعة لتسلم جثثهم.. يدرك كل يمني أنه في أية لحظة ودون أي سبب قد يمضي عليه ما مضى على التسعة من ظلم، ويعرف أن وقفة حق قادمة ستقطع أوصال المليشيا وزعيمها المأفون.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية