قالت منظمة أطباء بلا حدود، مؤخرا، إن أكثر من نصف المرافق الصحية العامة في اليمن توقفت عن العمل جزئيًا او كليًا، ووصلت بعض المرافق التي تعمل إلى شفير الانهيار، في ظل معاناة من شح في الأدوية والموظفين والتمويل.
 
جاء ذلك في تقرير حديث حمل عنوان "التماس الرعاية الصحية في مدينة تعز التي يقسمها خط مواجهة"، تطرقت فيه المنظمة إلى مستوى الرعاية الصحية في مدينة تعز، والمعاناة التي يتكبدها المرضى في ظل الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران.
 
وأكدت المنظمة، أنه لا يمكن للسكان تحمل تكاليف النظام الصحي الخاص، لا سيما أنهم يكافحون من أجل شراء الطعام؛ مشيرةً إلى أنها تدعم الخدمات الصحية في تعز منذ مطلع العام 2016، بعد أشهر قليلة من بداية النزاع في عام 2015.
 
وذكرت المنظمة أنها وجدت أن خدمات الرعاية الصحية الإنجابية المتخصصة والمجانية تنضوي تحت أهم الاحتياجات الأساسية التي يجب تأمينها في مدينة تعز، وقد عملت إزاء ذلك على دعم وحدة الأمومة في المستشفى الجمهوري.
 
 وقال منسق مشروع أطباء بلا حدود في تعز إيميليوألباسيتي، إن تقوية نظام الرعاية الصحية في محافظة تعز المكتظة بالسكان تشكّل حاجةً ملحة؛ داعيًا المنظمات الإنسانية إلى دعم مرافق الرعاية الصحية الأساسية لضمان حصول النساء على الرعاية الأساسية في مواقع قريبةٍ من منازلهن.
 
وأشار إلى أن النساء تتحمل مشقة رحلات تستغرق ساعات للوصول إلى مدية تعز والاستفادة من الخدمات الطبية التي لا تتوفر في مواقع قريبة من منازلهن، ونظرًا للقيود المفروضة على السفر والطرقات الصعبة، لا يتمكن الكثيرون من الوصول إلى تعز أو إلى مناطق أخرى.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية