أفادت مصادر طبية في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، بأن موظفي مستشفى الثورة في العاصمة صعدوا من أساليبهم الاحتجاجية ضد فساد المليشيا الحوثية.
 
وقالت المصادر إن الموظفين في المستشفى تضرروا بشكل كبير من فساد إداراته المعينة من قبل مليشيا الحوثي، ما اضطرهم للجوء إلى تنفيذ إضراب جزئي هو الثالث على مدى 6 أسابيع.
 
وذكرت المصادر أن المدعو عبد الملك جحاف المنتحل لصفة مدير المستشفى، يقود عملية الفساد العميقة داخل الهيئة، ويتولى نهب حقوق العاملين الطبيين المالية.
 
وأكدت المصادر أن عددا من الأطباء والعاملين الصحيين ومدراء الأقسام جابوا قبل ثلاثة أيام الشوارع المحيطة بالمستشفى في تظاهرة منددة بالفساد ومُطالبة بوقف سرقة النسب المخصصة لهم من عوائد المرفق الطبي.
 
وأشارت المصادر إلى أن الكادر الطبي في المستشفى شدد على مواصلة احتجاجاته ضد فساد جحاف، وهدد بتصعيد الموقف وإيقاف العمل كليا في المستشفى حتى تستجيب المليشيا لمطالبهم.
 
وقبل أيام قام جحاف مصطحبا عددا من مسلحي المليشيا الإرهابية باقتحام أقسام المستشفى والتهجم على العاملين ورؤساء الأقسام والممرضات، وتوجيه شتائم وألفاظ النابية لهم بسبب إضرابهم الجزئي عن العمل.
 
وطبقا لذات المصادر، فإن المليشيا الإرهابية سبق وأن ألغت نظام الرواتب والمستحقات المعتمدة للعاملين والممرضين بهيئة مستشفى الثورة، واكتفت بصرف مبلغ لا يتجاوز 20 ألف ريال شهرياً لكل ممرض وعامل صحي من أموال الزكاة، بطريقة احتيالية الهدف منها نهب حقوق العاملين الطبيين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية