قالت اليونيسف إن ثلثي المعلمين في اليمن - أكثر من 170 ألف معلم - لم يتلقوا رواتب منتظمة لأكثر من أربع سنوات بسبب الحرب – التي أشعلتها ميليشيا الحوثي.
 
ووفقاً لأحدث تقرير نشرته اليونيسف "تعطل التعليم: تأثير الصراع على تعليم الأطفال في اليمن" ترك المعلمون الذين لا يتقاضون رواتبهم التدريس لإيجاد طرق أخرى لإعالة أسرهم ما يعرض أربعة ملايين طفل إضافي لخطر انقطاع التعليم أو التسرب من الدراسة.
 
وحذرت المنظمة من أن عدد الأطفال الذين يواجهون اضطرابات في التعليم في اليمن قد يرتفع إلى 6 ملايين، وما يزيد قليلاً على مليوني فتاة وفتى في سن الدراسة خارج المدرسة لأن الفقر والصراع وانعدام الفرص يعطل تعليمهم.  
 
وأشار التقرير إلى أنه عندما لا يكون الأطفال في المدرسة، فإن العواقب وخيمة، سواء على حاضرهم أو مستقبلهم، حيث تُجبر الفتيات على الزواج المبكر، وعلى عمالة الأطفال أو تجنيدهم في القتال. 
 
وتعرض المعلمون لانتهاكات من قبل ميليشيا الحوثي خلال الست السنوات الماضية، وبحسب بيانات نشرتها نقابة المعلمين اليمنيين العام الماضي، فإن 1579 تربويا تعرضوا للقتل على يد مسلحي الحوثي خلال الفترة من 21 سبتمبر 2014 حتى 1 أكتوبر 2020".
 
وذكرت النقابة أن 81 من القتلى التربويين هم من مديري المدارس والإداريين، فيما البقية البالغ عددهم 1499 قتيلا من فئة المعلمين.
 
وقالت إنها وثقت 14 حالة وفاة لتربويين ماتوا تحت التعذيب في أقبية السجون الحوثية بمحافظات: صنعاء والحديدة وحجة وصعدة.
 
وتعرض 2642 تربويا لإصابات مختلفة بنيران الميليشيا التابعة لإيران، نتج عن بعضها إعاقات مستديمة، بينهم 127 حالة من الإداريين التربويين، بينما بلغ عدد المعلمين المصابين 2515 معلما.
 
كما وثقت النقابة 621 حالة لتربويين قامت ميليشيا الحوثي باعتقالهم وإخفاء 36 منهم قسريا، مشيرة إلى أن محافظة الحديدة تأتي في المرتبة الأولى من حيث عدد التربويين المحتجزين بواقع 126 معتقلا، تليها ذمار بعدد 113، ثم أمانة العاصمة بـ 98.
 
وأردفت أن 20,142 تربويا تركوا منازلهم ومدارسهم في مناطق سيطرة الحوثيين ونزحوا منها إلى المناطق المحررة وإلى خارج اليمن.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية