تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الساعات الماضية، صورا منقولة من زيارة أطفال مركز صيفي حوثي لمقبرة، تظهر تعليم الصغار حفر القبور.
 
الصور المأخوذة لأطفال مشاركين في مركز صيفي بمحافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن ، تبرز مشاهد من مقبرة خاصة بقتلى مليشيا الحوثي التابعة لإيران، أثناء تدريب تلاميذ مدارس على حفر القبور، ومشاهد أخرى لهيئة الطلاب وهم يؤدون صرخة الموت الحوثية.
 
وأعرب تربويون عن استيائهم من جماعة تدعي أنها مكلفة من الله لحكم البشر، وأنها سلطة الخير لأبناء الشعب اليمني، في وقت تربي الأطفال وهم عدة المستقبل على ثقافة الموت. مضيفين بأنه كان الأولى تعليم طلاب المدارس ثقافة الحياة، وغرس الأشجار بدلا من حفر القبور.
 
ووظفت المليشيا إمكانيات كبيرة لإقامة "مراكز صيفية " لطلاب المدارس في الصفوف الأساسية، مابين 10 -16 سنة.
 
واشتمل برنامج المراكز الحوثية على فترتين، صباحية يتلقى فيها الأطفال تعبئة نظرية طائفية ومتطرفة تدور حول "ملازم" مؤسس المليشيا الصريع حسين الحوثي، و"محاضرات" زعيمها المدعو عبدالملك الحوثي، بينما الفترة المسائية تتضمن تدريبات على القتال واستخدام الأسلحة الخفيفة وزيارة مقابر الهالكين من أتباعها.
 
واستخدمت مليشيا الحوثي المعسكرات الصيفية وسيلة لسرقة الأطفال من أولياء أمورهم إلى جبهات حربها ضد اليمنيين، وذلك من بين وسائل أخرى لمواجهة عزوف أبناء القبائل والمناطق الخاضعة لسيطرتها عن الانخراط في صفوفها،مع توسع الوعي الشعبي بكذبها وعمالتها للأجندة الإيرانية التخريبية.
 
يشار إلى أن المقابر تمثل أهم إنجاز للمليشيا الحوثية، حيث ملأت السابق منها وأنشأت مئات من المقابر الجديدة المخصصة لقتلاها المغرر بهم، الذين يشكل الأطفال نسبة تدور بين الربع والثلث من العدد الكلي لهم. كما بينت عينات القتلى المعلن عنهم في وسائل إعلام المليشيا.

إقرأ أيضاً:
- موشن جرافيك | معسكرات حوثية صيفية لتجنيد الأطفال وتفخيخ عقولهم
- "طلبنة" اليمن بنسخة إيرانية.. استهداف حوثي واسع للأطفال بمراكز صيفية تزرع الطائفية والإرهاب
- "معسكرات الحوثي" الصيفية قنبلة موقوتة

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية