التقى وفد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية برئاسة الشيخ ناصر باجيل بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد مارتين جريفتس ونائبه معين شريم في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور الإخوة أعضاء الوفد عبدالوهاب العامر وإبراهيم المزلم ووضاح بن بريك وإيمان النشيري.
 
وخلال اللقاء أطلع وفد المكتب السياسي للمقاومة المبعوث الأممي على أهمية إشهار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية برئاسة العميد طارق صالح والأهداف المتوخاة من هذا الإطار السياسي، من خلال تبنيه لرؤية وطنية بهدف التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وعادلة لا تستثني أحداً من اليمنيين وتمكين الجميع من المشاركة في رسم مستقبل بلادهم، وضمان عودة مؤسسات الدولة المختطفة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
 
واستعراض اللقاء العديد من القضايا في ظل التصعيد المتواصل لمليشيا الحوثي على مأرب واستمرار خروقاتها لوقف إطلاق في الساحل الغربي.
 
 وتطرق وفد المكتب السياسي إلى تعنت ميليشيات الحوثي ورفضها للسلام وأن استمرار عدوانها الإجرامي على مأرب وتصعيدها المتواصل في الساحل الغربي وبشكل يومي يعد نسفا لكل الحهود الأممية الهادفة إلى تحقيق تسوية سياسية في البلاد .
 
كما استعرض اللقاء الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة المقاومة الوطنية في الجوانب الإنسانية والخدمية والتنموية بهدف إعادة تطبيع الحياة في المناطق المحررة بالساحل الغربي من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية وإعادة ترميم المدارس والمراكز الصحية، وتقديم المساعدات للتخفيف من معاناة المواطنين والنازحين الذين شردوا من منازلهم بسبب استمرار خروقات الميليشيات الحوثية ، وعدم التزامها باتفاق ستوكهولم.
 
 من جانبه رحب المبعوث الأممي بوفد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية ، معرباً عن اهتمامه بالتطورات التي يشهدها الساحل الغربي وخاصة المتعلقة بتشكيل المكتب السياسي. 
 
وتطرق إلى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لوقف الحرب في اليمن والتي تأتي في إطار تسوية سياسية شاملة ،تهدف إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني.
 
وأعرب عن تقديره للدور الإنساني الذي تقوم به المقاومة الوطنية في مجال تحسين الأوضاع الإنسانية في الساحل الغربي .

 

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية