استقبل العميد طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة الوطنية رئيس المكتب السياسي، اليوم الأحد 11 أبريل 2021م ، عدداً من أعضاء مجلس النواب والشخصيات الاجتماعية والقيادات النسوية من مختلف محافظات الجمهورية الذين قدموا إلى الساحل الغربي لإعلان تأييدهم ومباركتهم للمكتب السياسي للمقاومة..
 
وفي بداية اللقاء رحب العميد طارق محمد عبدالله صالح بالحاضرين جميعا شاكراً مواقفهم الوطنية الداعمة والمساندة للمقاومة الوطنية ومكتبها السياسي الذي سيمثل صوت كل اليمنيين، مشيداً بحرصهم على زيارة الساحل الغربي والتي تعطي الجميع معنويات عالية، وعزيمة كبيرة نحو تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في استعادة النظام الجمهوري وتحرير العاصمة صنعاء من ميليشيات الحوثي الكهنوتية.
 
 
وأكد العميد طارق أن هذه ثوابت وطنية لا يمكن التخلي عنها بأي حال من الأحوال، ويجب العمل على الانتصار لها بكل الوسائل العسكرية والسياسية وغيرها.
 
وقال: نحن موجودون في الميدان، والمكتب السياسي هو نافذة أخرى للمقاومة وصوتها في مواجهة الحوثي.
 
وأشار العميد طارق صالح إلى أن الجميع يدفع ثمن اتفاق ستوكهولم الذي أفضى إلى منح الحوثي فرصة لإعادة ترتيب وضعه بعد أن أوقف الاتفاق أقوى جبهة كانت تواجهه، وأوضح: لو كانت جبهة الساحل الغربي متحركة هل كان بمقدور الحوثي الضغط على مأرب بهذا الشكل؟.
 
وشدد قائد المقاومة الوطنية على أن المقاومة مع ذلك مستمرة في تعزيز قدراتها وعيون المقاومين الأبطال مفتوحة على عدوهم وعدو اليمنيين ولن يتخلوا عن بنادقهم حتى استعادة دولتهم وعاصمتهم.
 
من جهتهم أعرب أعضاء مجلس النواب والشخصيات الاجتماعية والقيادات النسوية عن سعادتهم بتشكيل المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي أعطى حافزا نضاليا جديدا لتحرير العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبل ميليشيات الحوثي الارهابية.
 
مؤكدين أن إعلان هذا الإطار السياسي يشكل إنجازاً وطنياً ويمثل رافداً نوعياً للمشهد السياسي اليمني ، وقد قوبلت هذه الخطوة بترحيب وتأييد داخلي وخارجي نظرا لأهميته  في هذه المرحلة والمراحل القادمة..
 
وقالوا: لقد جئنا إلى الساحل الغربي من الخارج ومن مختلف محافظات الجمهورية لتقديم التهنئة والمباركة لكم ولكل منتسبي القوات المشتركة ولإخواننا أبناء الساحل الغربي على هذا الإنجاز الوطني، ونعلن عن استعدادنا للعمل تحت قيادتكم لتنفيذ أهداف ثورة الثاني من ديسمبر الخالدة ورفع المعاناة عن شعبنا وتحرير وطننا من التمدد الإيراني. 
 
وأضافوا: لقد تقطعت باليمنيين السبل وضاقت بهم الأرض وليس أمامهم إلا تبني مختلف الوسائل والأساليب النضالية للقضاء على ميليشيات الحوثي الكهنوتية.
 
وأعربوا عن استعدادهم للوقوف إلى جانب رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية وجاهزيتهم الكاملة للذهاب إلى أرض المعركة تلبية لنداء الوطن ومن أجل أن يعيش أبناء شعبنا حياة كريمة على أرضه..
 
حضر اللقاء أعضاء البرلمان ناصر باجيل، هبة الله شريم، نصر محي الدين، عبدالوهاب عامر، علي مسعد اللهبي، إبراهيم المزلم، امين الصلوي، إسحاق القحم، حميد شعبين، ومن الشخصيات الاجتماعية الإخوة محسن النقيب، وضاح بن بريك، عبدالملك الشرعبي، عادل المسعودي، عمر علي الصعر، ومن القيادات النسوية وفاء الدعيس، إيمان النشيري، فتحية المعمري، سلمى المصعبي، نورا الجروي، آسيا دوبلة، سعاد قطاب، أشواق خميس.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية