أعلن اليميني كزافييه برتران، وزير الصحة في عهدي الرئيسين السابقين جاك شيراك ونيكولا ساركوزي، ترشّحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية.

وقال برتران البالغ 56 عاما لصحيفة "لوبوان" الأسبوعية: "نعم سأكون مرشحا.. أنا عاقد العزم" على خوض الاستحقاق الرئاسي، موضحا أنه لن يشارك في الانتخابات التمهيدية المقبلة لليمين. 

برتران الذي يرأس حاليا منطقة أو-دو-فرانس الواقعة في شمال البلاد، أضاف: "من واجبي أن أتغلب على مارين لوبان (رئيسة التجمّع الوطني اليميني المتطرف) وبذل كل الجهود لتوحيد صفوف الفرنسيين".

وعرض رؤيته لفرنسا "فخورة متعافية ومتصالحة" التي يسعى لتحقيقها من خلال مشروع "واضح يقوم على ترميم سلطة الدولة، وطي صفحة المركزية الباريسية وإعادة جعل العمل حجر زاوية في مشروعنا الوطني".

لكن برتران قال إنه لن يشارك في الانتخابات التمهيدية لاختيار المرشّح الرئاسي لليمين الفرنسي الذي يواجه صعوبات في إيجاد مرشّحه المنشود للانتخابات الرئاسية المقررة في العام 2022.

وسبق أن أعلنت شخصيات عدة ترشّحها رسميا للانتخابات الرئاسية بينها لوبان وزعيم حزب "فرنسا المتمرّدة" جان لوك ميلانشون.

والأربعاء أبدى مفاوض الاتحاد الأوروبي السابق في ملف بريكست ميشال بارنييه نيّته خوض الاستحقاق الرئاسي المقبل.

وقال، في مقابلة أجرتها معه مجموعة إيبرا الإعلامية، إن رئيس الدولة "يجب أن يكون جاهزا للإصغاء ولتهدئة التوترات، وللعمل الجماعي وأن يضع استراتيجيات وأن يكون قادرا على قيادة البلاد نحو المستقبل".

وحول قدرته على خوض حملة انتخابات رئاسية، أكد بارنييه الذي تولى سابقا حقيبتي الخارجية والزراعة أنه لا يزال بنفس الحماس الذي كان يتمتّع به في "أول انتخابات خاضها".

 

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية