فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الثلاثاء، عقوبات على مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي على خلفية قضية المعارض أليكسي نافالني.

وتأتي عقوبات واشنطن بعدما تبين لها أن هذا الجهاز نفذ عملية التسميم التي كاد يقتل فيها نافالني المعارض للرئيس فلاديمير بوتين.

وقالت وزارة الخزانة إن ألكسندر بورتنيكوف الذي يدير هذا الجهاز منذ العام 2008 هو أحد 7 مسؤولين روس كبار ستجمد أصولهم في الولايات المتحدة.

من جانبها رحبت الخارجية الأمريكية، بإصرار الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على روسيا بموجب قوانين حقوق الإنسان

كما جدد واشنطن دعواتها للسلطات الروسية للإفراج الفوري وغير المشروط عن المعارض أليكسي نافالني.

وألقت السلطات الروسية القبض على نافالني (44 عاما) لدى عودته من ألمانيا يناير/كانون الثاني الماضي، وصدر عليه حكم بالسجن سنتين ونصف السنة لانتهاكه شروط إفراج قضائي عنه، ويقول نافالني إن تهمته ملفقة.

والشهر الماضي، قال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي يتجه لفرض عقوبات تشمل حظر السفر، وتجميد أموال على حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس/آذار المقبل.

من جانبه أكد مبعوث روسيا إلى الاتحاد الأوروبي، أن موسكو سترد على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي بسبب المعارض أليكسي نافالني.

وقال الكرملين في وقت سابق الثلاثاء، إن أي عقوبات أمريكية جديدة بسبب أسلوب التعامل مع المعارض الروسي لن تحقق هدفها ولن تؤدي إلا إلى زيادة الاضطرابات في العلاقات المتوترة بالفعل.

وتوقع مصدران أمريكيان مطلعان على الأمر أن تعلن واشنطن اليوم على أقرب تقدير إجراءات لمعاقبة موسكو على تسميم نافالني.

وينفي الكرملين أي دور له في مرض نافالني العام الماضي ويقول إنه لم يطلع على أي أدلة تؤكد تسميمه.

 

 

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية