حرب محتدمة على كل الجبهات...
أمواج بشرية يهجم بها الحوثي لإحداث نصر معنوي يعوض خسائره الفادحة وانكساراته المريعة، وفي المقابل رجال هم خلاصة الخلاصة من كافة أرجاء اليمن، يقاتلون في مأرب دفاعاً عن الأرض والعرض ...
 
الحوثي أكثر من مأرب عدداً وعدة...
ولكن الإيمان يملأ قوب أهلها...
وأهل مأرب هم اليمنيون جميعاً على أرضها...
أهل مأرب هم كل من آمن بما آمنت به مأرب...
وناضل في سبيل أهدافها...
بالله عليكم اسمعوا كلام الرجال...
اسمعوا الشيخ صالح الروساء، واحكموا...
هل تهزم مدينة فيها أمثاله...
وكل مأرب أمثاله...
وكل اليمن مأرب...
فإلى كل المتراخين وكل المأزومين وكل القلقين والمتربصين على السواء...
لا تسمعوا لأراجيف المرجفين...
واسمعوا للشيخ الروساء وللثلة المؤمنة معه...
رجل من طراز فريد...
قائد شهد المواقف كلها...
ورفض أن يترك أرض المعركة في أحلك اللحظات...
المعركة اليوم ليست لأجل أشخاص في الشرعية...
ولا لأجل حزب أو جماعة...
المعركة ليست للمغنم...
المعركة تحددت معالمها...
ولم يأت إليها اليوم إلا أمثال الروساء سلام الله عليه...
حسناً فعل الحوثي بهجومه الكبير على مأرب...
جعل الصفوف تتصفى...
جعل الرجال تلتف...
جعل النوايا تخلص...
لا نقول إننا لم نخسر...
بل خسرنا خيرة الرجال...
لكنهم شقوا الطريق إلى النصر...
وضربوا أمثلة...
وأحيوا موات النفوس...
واليوم تعج الميادين برجال لا يعرفون معنى القلق والخوف والتردد وانتفاخ الصدور...
وبهم سيكون النصر بإذن الله...
فرضت هذه الحرب على اليمنيين...
فرضت على مأرب...
وبما أنها قد فرضت على مأرب، فمأرب أخت سباع وأم رجال...
حيا الله مأرب...
حيا الله من نصرها...
حيا الله صالح الروساء
تحيا الجمهورية اليمنية...

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية