تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين، صورة من جامعة صنعاء، أكبر الجامعات الحكومية، تظهر بناء مليشيا الحوثي لحوائط عازلة داخل قاعات دراسية.
 
وأشار نشطاء إلى أن الصورة المتداولة في كلية اللغات بالجامعة، ويبدو فيها بناء جدار حجري فاصل في إحدى القاعات أكدوا أنه في إطار مشاريع المليشيا لعزل الذكور والإناث في الأماكن العامة بما فيها الجامعات والمدارس.   
 
وقال ناشطون إن المليشيا الموالية لإيران، تبدي باستمرار طابعها الرجعي المتشكك في أخلاق اليمنيين، بالمزيد من الإجراءات التي تعتبر المرأة دخيلة على الأنشطة العامة. 
 
وعلق السفير اليمني السابق في لبنان فيصل أمين أبو راس على الصورة بقوله: ‏فصل الفصل في كلية اللغات قائم وتتحول جامعة صنعاء الى جامعة الايمان بلا الزنداني. 
 
وأضاف متهكما أنه لا يستبعد أن تخصص سلطات المليشيا لاحقا أرصفة وشوارع وأسواق وأنفاق للذكور دون الإناث.
 
وقال في تغريدة له على تويتر إن سلطة المليشيا "تعمل بالخواطر لا عبر القرارات".
 
وأكدت مصادر مطلعة أن مليشيا الحوثي وضعت قائمة من الإجراءات تشمل المنشآت العامة والخاصة تحت مسمى "الهوية الإيمانية" أهم مرتكزاتها التضييق على المشاركة النسائية في العمل والتعليم ومختلف الأنشطة غير المنزلية، وتغيير المناهج الدراسية وفق النظرة الحوثية الطائفية.
 
وفي الصدد أشارت المصادر إلى أن قرارا حوثيا حديثا ألزم المدارس الأهلية بمنع تدريس المعلمات للطلبة من الذكور في صفوف أساسية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية