كشف العميد طارق صالح في تغريدة أمس أن الحوثيين ساوموه على إطلاق ابنه وأخيه (محمد و عفاش ) مقابل اعتزال قتالهم ، وأكد هذا الكلام تعليق لرئيس الدبلوماسية الحوثية حسين العزي على التغريدة قائلا أن عليه أن يدين الإمارات على التطبيع مع إسرائيل و(أهلا وسهلاً) . 
 
اختطاف يمني من أجل محاولة التأثير على دولة أخرى في سياساتها الخارجية فكرة حوثية جديدة غير مسبوقة في تاريخ العمل الدبلوماسي غير أنها مزحة يراد بها إخفاء فسالتهم كمقاتلين واحتمائهم بالأبناء لتجنب المواجهة مع الآباء ، إطلاق الأسرى عملية لها قوانينها ، تبادل أو فدية أو عفو وليس من بينها شروط الحوثيين . 
 
وبصرف النظر عن مناقضة هذا التصرف لمواثيق الحرب الدولية واتفاقيات جنيف وسوى ذلك من القوانين والأخلاقيات التي لا يلقي لها الحوثيون بالاً فإن طلب الحوثيين من العميد طارق اعتزال القتال ثمناً لحرية ابنه وأخيه يكشف مدى هشاشتهم وخوفهم من كون ستكهولم حصناً لن يصمد إلى ما لا نهاية.
 
* نقلا عن صفحة الكاتب في فيسبوك

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية