أكد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، الاثنين، تجريم تنظيم "الإخوان"، واعتباره منظمة إرهابية.

وقال إن موقفه من الفرق والجماعات والتنظيمات هو موقف ولاة الأمر في الدولة، وإن كل مجموعة أو تنظيم يسعى للفتنة أو يمارس العنف أو يحرض عليه هو تنظيم إرهابي مهما كان اسمه أو دعواه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء "وام".

جاء ذلك خلال اجتماعه الدوري اليوم - عبر الاتصال المرئي - برئاسة الشيخ عبدالله بن بيّه اطلع خلاله على بيان هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية والذي ينوه بالمكانة العظيمة التي توليها الشريعة للوحدة والتحذير من الفرقة والفرق الخارجة.

كما أعلن المجلس تأييده الكامل للبيان الصادر عن هيئة كبار العلماء، والذي يأتي مؤكدا لما سبق أن صدر عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وحكومة المملكة العربية السعودية، من اعتبار جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا. وذلك لما عرف عن هذه الجماعة من منازعة لولاة الأمور وشق عصا الطاعة، وما خرج من عباءتها من جماعات التطرف والعنف.

ودعا المجلس جميع المسلمين إلى نبذ الفرقة والابتعاد عن الانتساب أو التعاطف مع مثل هذه الجماعات، التي تعمل على شق الصف وإشعال الفتنة وسفك الدماء.

وكانت هيئة كبار العلماء في السعودية، أصدرت في 10 نوفمبر الجاري، بيانا أكدت فيه أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين، وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب.

 

أخبار ذات صلة

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية