شددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" على ضرورة وقف تدخل مليشيا الحوثي في عمليات الإغاثة، مؤكدة ً أن تدخل الحوثيين يثني المانحين عن تقديم مساعداتهم ويعرض الملايين الذين يعتمدون على المساعدات للخطر. 
 
وقال المنظمة في أحدث تقرير لها، إن عرقلة ميليشيا الحوثي للمساعدات، كان السبب وراء انهيار دعم المانحين لوكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في يونيو. 
  
ولفتت إلى أن المانحين خفضوا التمويل في يونيو 2020، بسبب عراقيل ميليشيا الحوثي ما أجبر هيئات الإغاثة على تخفيض خدمات الصحة والصرف الصحي والتغذية، التي تحمي الملايين من الجوع والمرض. 
  
واشارات المنظمة إلى أنه منذ أواخر 2019، ضغطت الأمم المتحدة والدول المانحة بشكل متزايد على ميليشيا الحوثي لمساعدة الهيئات على القيام بعملها، ما أدى في منتصف 2020 إلى توقيع الحوثيين على عقود متراكمة لاتفاقيات المشاريع التي تعلن عدم التدخل في استقلالية هيئات الإغاثة.  
  
لكن عمال الإغاثة شككوا في مصداقية ميليشيا الحوثي في تنفيذ الاتفاقية، وقالوا إنها ستتراجع كما فعلت سابقا، ستقدم بعض التنازلات بينما تفرض قيودا جديدة. 
 
وأضافوا أن وصول المساعدات الإنسانية في اليمن معقد للغاية، ويتأثر بشكل أساسي بالعوائق الأمنية والبيروقراطية.  
 
وكانت وكالات الإغاثة قد تلقت 24% فقط من المبلغ البالغ 3.4 مليار دولار الذي طلبته لهذا العام، حتى أواخر أغسطس الماضي. 
  
في مؤتمر المانحين في يونيو 2020، تم التعهد بمليار300 مليون دولار، لكن تم تمويل 30٪ فقط من خطة الاستجابة الإنسانية.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية