اختير أبرز زعماء المعارضة في بوركينا فاسو، زيفيرين ديابري، السبت ليكون مرشح حزبه في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، واعدا بإجراء "تغيير حقيقي".  
 
وحصل ديابري على نحو 30 % من الأصوات في انتخابات 2015، ليحل في المرتبة الثانية بعد الرئيس الحالي روش مارك كريستيان كابوري.
 
وسيتقدم كابوري للانتخابات مجددا عقب خمسة أعوام من اندلاع تمرد في البلد الواقع في غرب إفريقيا.
 
وقال ديابري البالغ 61 عاما بعد قبوله الترشيح "أقسم الآن وهنا على استثمار اسمي وكياني وروحي في معركة نهضة بوركينا فاسو".
 
وأضاف نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل التقدم والتغيير دينيس ياميوغو أن "نشطاء الحزب مضوا في تسمية المرشح زيفيرين ديابري للانتخابات الرئاسية خلال مؤتمر استثنائي" شارك فيه خمسة آلاف شخص في العاصمة واغادوغو.   
 
وبوركينا فاسو إحدى أفقر الدول، وقد أودى التمرد فيها بحياة أكثر من 1100 شخص، وأجبر نحو مليون مواطن على النزوح من منازلهم.
 
وفق معطيات الأمم المتحدة، تسبب العنف والأهلي في مقتل 4 آلاف شخص العام الماضي في بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
 
وعمل ديابري وزيرا في التسعينات فترة حكم الرئيس بليز كومباوري، ثم التحق بالمعارضة عام 2011 وأسس حزب الاتحاد من أجل التقدم والتغيير.
 
لكن تعاني المعارضة من انقسام قبيل الانتخابات الرئاسية، وهو أمر يصب في مصلحة كابوري، وفق محللين، رغم العنف المأساوي في البلاد.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية