أكدت الحركة الشعبية (شمال) برئاسة عبد العزيز الحلو، الجمعة، حرصها على مواصلة المفاوضات مع الحكومة الانتقالية السودانية لتحقيق سلام عادل ومستدام يضع نهاية للحرب.
 
وقالت الحركة، في بيان، إن وفدها المفاوض برئاسة السكرتير العام، عمار آمون دلدوم، التقي لجنة الوساطة في جوبا الخميس بطلب منها.
 
وأوضحت أنه "تلقى خلال اللقاء تنويرًا من رئيس اللجنة، المستشار توت قلواك، حول نتائج الزيارة التي قامت بها الوساطة إلى الخرطوم واجتماعاتها مع وفد الحكومة المفاوض ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك والقوى السياسية".
 
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان وجهود تحقيق السلام، وفق البيان.
 
وأشارت إلى حرصها على مواصلة المفاوضات مع الحكومة وسعيها الجاد لتحقيق سلام عادل ومستدام يضعنهاية منطقية للحرب إلي جانب التزامها بمنبر جوبا للتفاوض برعاية رئيس جمهورية جنوب السودان الفريق أول سلفا كير ميارديت.  
 
وفي 8 فبراير/شباط الماضي، توقفت المفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية الانتقالية والحركة الشعبيةبعد فشل الجانبين في التوصل إلى إعلان مبادئ مشتركة، ولا يزال الخلاف قائما بشأن علمانية الدولة وحق تقرير المصير.
 
قبل أن تستأنف في 23 يونيو/حزيران الماضي، وجرى التفاوض استجابة لدعوة رسمية من الوساطة الجنوب سودانية للحكومة والحركة الشعبية للعودة إلى طاولة الحوار عبر تقنية "الفيديو كونفرس".
 
ويعول السودانيون على توقيع اتفاق سلام شامل ينهي عقودا من الحروب الداخلية، ويشكل ذلك أحد المطالب الرئيسية لثورة ديسمبر التي أسقطت نظام الرئيس المعزول عمر البشير في أبريل/ نيسان 2019.
 
وتترقب الدوائر السياسية في السودان السلام من أجل استكمال هياكل السلطة الانتقالية، بتشكيل المجلس التشريعي وتعيين حكام مدنيين للولايات التي تم إرجاؤها بموجب اتفاق مع الحركات المسلحة.
 
وكانت الأطراف السودانية المتفاوضة في جنوب السودان اتفقت على تمديد اتفاقية وقف العدائيات أو مايعرف بـ"إعلان جوبا" بين الأطراف إلى شهرين إضافيين، بهدف الوصول إلى السلام في الفترة المقبلة.
 
ووقعت الأطراف السودانية في سبتمبر/أيلول الماضي على وثيقة "إعلان جوبا" لقضايا ما قبل التفاوض، شملت وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية والتعويضات، لكن بموجب هذا التمديد تسعى الأطراف إلى الوصول إلى سلام ينهي هذا الصراع.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية