وصف رئيس مالاوي الحالي بيتر موثاريكا، الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 23 يونيو/ حزيران بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد قبل قليل من موعد إعلان النتائج الرسمية.
 
وصرح موثاريكا، في مؤتمر صحفي مقتضب، السبت، في بلانتاير، فيما أشارت نتائج غير رسمية إلى أن منافسه لازاروس تشاكويرا يمكن أن يفوز بفارق كبير: "لقد رأى المواطنون المالاويون جميعا أن هذه الانتخابات هي الأسوأ في تاريخ مالاوي".
 
وقال موثاريكا: "إن مراقبينا تعرضوا للضرب والمضايقة والاختطاف والترهيب حتى لا يشاركوا في عملية المراقبة"، وزعم أن العديد من مراقبي حزبه لم يحضروا عملية الفرز لأنهم كانوا يخضعون للعلاج في المستشفيات.
 
وناشد موثاريكا مواطنيه أن يبقوا متحدين وسلميين.
 
وأرسلت قوات الدفاع في مالاوي قوات شرطة عسكرية مدججة بالسلاح بالفعل لحراسة تشاكويرا، زعيم تحالف المعارضة.
 
وتنشر وسائل الإعلام الحكومية والخاصة في مالاوي تقارير قبل صدور النتائج الرسمية تفيد بحصول مرشح المعارضة /65 عاما/ على نحو 59 بالمئة من الأصوات، مقارنة بـ 39 بالمئة لموثاريكا.
 
ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية في الساعة في وقت متاخر من مساء السبت.
 
يشار إلى أن المحكمة الدستورية في مالاوي الغت في فبراير/شباط الماضي نتائج الانتخابات التي أجريت في مايو/أيار 2019 والتي أعادت موثاريكا إلى الحكم، قائلة إن الاقتراع شابته مخالفات خطيرة وممنهجة وواسعة النطاق شملت عمليات تغيير في كشوف النتائج باستخدام سائل التصحيح.
 
ومالاوي أو رسميا جمهورية مالاوي هي دولة حبيسة في جنوب شرق أفريقيا، تفصلها عن تنزانيا وموزمبيق ببحيرة مالاوي، وتتجاوز مساحتها 118  ألف كم2 بينما يبلغ تعداد السكان أكثر من 14 مليون نسمة، عاصمتها ليلونغوي وهي ثاني أكبر مدينة بعد بلانتيري بينما الثالثة هي مدينة مزوزو.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية