وجه وزير الخارجية المصري سامح شكري تحذيرا شديد اللهجة بشأن الأزمة في ليبيا قائلا إن بلاده "لم ولن تتهاون مع الإرهاب" هناك. 
 
جاء ذلك خلال كلمة أدلى بها شكري اليوم الثلاثاء أمام اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب عبر الإنترنت لمناقشة الأوضاع في ليبيا والتي دعت إليه مصر في ظل تفاقم الأوضاع في البلد الجار وتهديد ذلك على أمنها القومي لاسيما أنها تشترك معها في حدود تخشى القاهرة أن يعبر منها الإرهابيون.
 
وقال شكري إن "مصر تحذر من تبعات مواصلة التدخلات الأجنبية في ليبيا عبر نقل المرتزقة الأجانب إليها من سوريا"، مشيرا إلى أن بلاده "دأبت على التحذير من خطورة انتشار الإرهاب هناك (..) لم ولن نتهاون مع الإرهاب وداعميه".
 
وشدد على "اهتمام مصر البالغ بإنجاح كافة مسارات برلين السياسية والاقتصادية حول ليبيا، فضلاً عن مسار اللجنة العسكرية 5+5".
 
وأوضح أن القاهرة انخرطت في جميع المبادرات الدولية الهادفة للتوصل لتسوية سياسية في ليبيا، تأكيدا على موقفها الثابت من الأزمة في الجارة الشرقية.
 
وقبل أسبوعين رعت القاهرة مبادرة ليبية لحل النزاع سلميا تضمنت وقف إطلاق النار علاوة على إخراج المرتزقة وسحب سلاح المليشيات ووقف التدخل الأجنبي، إلا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمليشيات الموالية له رفضوا المبادرة واستمروا في قتال الجيش، الذي قبل المبادرة التي أيدتها معظم دول العالم.
 
وتسعى تركيا بصورة واضحة لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في ليبيا، المتمثلة في تمكين حلفائها من الأرض ووضع قدم على ساحل المتوسط لتقوية موقفها في نزاع احتياطات الغاز، لذلك ترفض أنقرة وقف إطلاق النار الكامل والتوزيع العادل للسلطة والموارد في ليبيا.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية