X
الإثنين، 06 يوليو 2020
 
 
صنعاء
20°C
عدن
31°C
الحديدة
32°C
©

مختصون أرجعوها للفكر التحريضي.. انتشار قتل الأقارب في مناطق سيطرة الحوثيين

10:18 2020/06/04
آخر تحديث
10:18 PM
مشاركة
وكالة 2 ديسمبر – خاص

عشرات جرائم القتل العمد يومياً في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، في ظل غياب الدولة، والعدالة وتعطيل القانون، ونشر الأفكار الطائفية الضالة، لتصبح ظاهرة قتل أشخاص على يد أقارب، الأكثر رعباً وخطراً على المجتمع بأكمله.
  
بعد أيام من قتل امرأة لزوجها في محافظة إب، أقدم أحد الشباب، في مديرية شرعب السلام بمحافظة تعز -يسيطر عليها الحوثيون- على ارتكاب جريمة مروعة بحق أسرته، حيث قتل والده ووالدته وأخته الكبرى وأخاه وامرأة أخرى وإصابة شقيقتيه بجروح خطرة.
 
وبحسب تقارير تناقلتها وسائل إعلام محلية، عن مقربين للجاني أنه كان لديه معارف من القيادات في صفوف الحوثيين كانوا يزورونه إلى محله بشكل مستمر.
 
وآخر في إب قتل شقيقا له وأصاب الثاني بسبب خلافات على تركة والدهم المتوفى قبل أيام من كورونا. 
 
وأكد عدد من المختصين الاجتماعيين لـ "وكالة 2 ديسمبر" أن ظاهر قتل أشخاص على يد أقارب لهم، ظاهرة دخيلة على المجتمع اليمني، وتشكل خطرا كبيرا على المجتمع.
 
وأرجعوا أسباب انتشار ظاهر قتل الأقارب في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي إلى غياب الدولة، والانفلات الأمني، والأفكار الضالة لميليشيا الحوثي التي تبثها في أوساط المجتمع، والداعية إلى القتل، وتحريض الشباب عبر خطبائها بالمساجد ووسائلها الإعلامية، والزوامل التي تنتجها.
 
وشكلت الميليشيا الإرهابية، الموالية لإيران، ملاذاً آمناً للمجرمين، والفارين من العدالة، خلال السنوات الخمس الماضية، بل أولت القتلة والمجرمين اهتماماً خاصاً، وأخرجتهم من السجون، ووفرت لهم السلاح، ومنحتهم مناصب قيادية ما بين مشرفين وقيادات في الجبهات.
 
ومنذ انقلاب الميليشيا الحوثية على الدولة بقوة السلاح، أصبح المجرمون والفارون من العدالة، والمقيدة عليهم جرائم وعقوبات لم تطبق بحقهم، قيادات ومشرفين في صفوف ميليشيا الحوثي، من أبرزها القيادي الكبير المدعو أبو علي الحاكم، يتحكمون بالمشهد الأمني، في مناطق سيطرة الميليشيا المتطرفة، ويرسمون معالمه.
 
وحسب تقارير محلية عدة، فقد شهدت محافظة إب ومديرياتها انتشاراً واسعاً لجرائم القتل حيث سجلت أكبر نسبة من بين المحافظات اليمنية فيما يتعلق بأحداث القتل والاغتيالات والتصفيات الجسدية، خلال السنوات الأخيرة.
 
وكشف تقرير حقوقي صادر عن مركز الجند لحقوق الإنسان بعنوان "سنوات النكبة الخمس" إن محافظة إب وحدها شهدت 14 ألف و398 جريمة أمنية منها 2206 جريمة قتل خلال الفترة من 5 أكتوبر 2014 وحتى 15 أكتوبر 2019.
Plus
T
Print
النشرة الإلكترونية
إشترك بالنشرة الإلكترونية لمتابعة ابرز التقارير المحلية والاقليمية والدولية
إشترك
جميع الحقوق محفوظة © وكالة 2 ديسمبر