أسفر انفجار لغم أرضي من مخلفات مليشيا الحوثي في الدريهمي جنوب الحديدة، اليوم ‏الاحد، عن استشهاد مواطنين اثنين من أبناء قرية الحمراء، كانا يستقلان دراجة نارية قبالة ‏منزلهما في القرية.‏
 
مصادر محلية وأخرى طبية تحدثت عن إصابات بليغة تعرض لها كل من علي عياش احمد ‏جنيد، وعايش حسن جنيد، اللذان تمزق جسديهما وتوفيا على الفور من جراء انفجار اللغم ‏الحوثي.‏
 
وكان الاثنان يهمان بالتحرك الى السوق، إلا أن اللغم الارضي قطع الطريق امامهما، وقتلهما ‏أمام أنظار الأهالي الذين استنكروا الجريمة الوحشية للحوثيين.‏
 
وتحدثت والدة الشهيد عايش في تسجيل مصور عن جريمة الحوثيين التي قتلت ابنها. مشيرة ‏إلى أن الضحية كان لا يزال يعيش فرح زواجه الذي اتمه قبل أربعة أشهر إلا أن المليشيا حولت ‏الفرحة الى عزاء مستمر، بينما الضحية الآخر "علي" خلف من ورائه زوجة وأبناء لا يوجد ‏معيل لهم. حد قولها.‏
 
من جهتها باشرت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة عملها الميداني على الفور، ‏وسارعت لمسح القرية والمناطق المحيطة بها، لنزع الالغام المتبقية وإبعاد خطرها عن ‏الأبرياء، حيث لا تزال الغام المليشيا الإرهابية تحصد أرواح المدنيين بشكل مستمر موقعة ‏ضحايا بالمئات بين قتلى ومصابين ومعاقين.‏

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية