قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الجمعة إن تصفية "سليماني" هي البداية و إن "إرهابيين" إيرانيين آخرين سيلقون المصير نفسه.
 
وقال البنتاغون إن سليماني دبر هجمات ضد قواعد التحالف في العراق خلال الأشهر القليلة الماضية وإنه كان يخطط لهجمات ضد دبلوماسيين أميركيين في العراق والمنطقة.
 
وأضافت الوزارة إن الضربة جاءت لردع خطط إيران المستقبلية.
 
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن توقيت قتل سليماني جاء بعد معلومات استخباراتية تفيد بأنه يستعد لتنفيذ هجمات جديدة ضد المصالح الأميركية.
 
وكشف مسؤول عراقي رفيع معلومات جديدة تتعلق بالسبب الرئيسي الذي يقف وراء قيام الولايات المتحدة بقتل قاسم سليماني، مضيفا أن قائد فيلق القدس الإيراني جاء إلى العراق لاستكمال مخطط اقتحام السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد، بعد فشل المحاولة الأولى التي جرت الثلاثاء الماضي.
 
وأضاف المسؤول العراقي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن سليماني وصل مساء الخميس إلى بغداد وكان يخطط للإشراف على عملية الاقتحام مساء الجمعة.
 
وأكد المسؤول ذاته أن سليماني كان يعتزم إعادة ادخال عناصر من الميليشيات العراقية الموالية لطهران مرة أخرى إلى المنطقة الخضراء لتنفيذ عملية الاقتحام والسيطرة على السفارة الأميركية.
 
وقتل سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس وآخرين بقصف قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه تم بواسطة طائرة أميركية من دون طيار.
 
وأعلن البنتاغون أنه "بتوجيهات" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قام الجيش الأميركي "بعمل دفاعي حاسم لحماية الأفراد الأميركيين في الخارج بقتل قاسم سليماني.
 
وجاءت الضربة بعد أيام قليلة من قيام أنصار وعناصر من الحشد الشعبي كان المهندس معهم، بمهاجمة مقر السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء، الأمر الذي أثار غضب واشنطن.
 
المصدر: الحرة

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية