أكدت منظمة مشروع تقييم القدرات السويسرية، إن إيران قدمت دعماً سياسيا قوياً لميليشيا الحوثي، ذراعها في اليمن، في السنوات الأخيرة، إلى جانب الدعم المالي والتقني الممتد منذ سنوات.
 
وقالت المنظمة الدولية التي تهتم بتقييم الأوضاع في البلدان، إن الدعم تمثل في توقيع اتفاقيات لإنشاء خدمات جوية منتظمة -تم حظره حالياً بواسطة التحالف العربي في اليمن - وبالاعتراف رسمياً بالحوثيين، واستقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إبراهيم الديلمي، حيث قدم أوراق اعتماده كسفير جديد لصنعاء لدى طهران.
 
وكان اليمن قطع العلاقات مع إيران في أكتوبر 2015، وأغلقت السفارة اليمنية في إيران، بعد ثبوت تورط طهران بدعم ميليشيا الحوثي عسكريا.
 
واعتبرت الحكومة اليمنية الإعلان عن إقامة تبادل دبلوماسي بين نظام طهران ومليشيا الحوثي انتهاكا سافراً للقوانين والأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية.
 
 وحملت الخارجية اليمنية إيران المسؤولية عن تبعات هذا "الانتهاك الصارخ"، معتبرة أنه يؤكد "تورط إيران في دعم الحوثيين".
 
التقى علي خامنئي- مرشد إيران-  بوفد الميليشيا، في 13 أغسطس بطهران، وأكد المرشد خلال اللقاء مواصلة دعم طهران لميليشيا الحوثي الإرهابية، ووعدهم بالمستقبل الطيب والنصر الإلهي.
 
ومنذ سنوات، وإيران توفر الأسلحة والتكنولوجيا سراً لميليشيا الحوثي في اليمن، وتشمل خبرات عسكرية، وتدريب عناصر الميليشيا على صناعة المتفجرات وتدريب المقاتلين، وطائرات بدون طيار مسلحة، وصواريخ بالستية متوسطة وبعيدة المدى، ورفع قدرات ميليشيا الحوثي بشكل كبير على تكنولوجيا الأقمار الصناعية، ما يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي العربي، والاقتصاد العالمي.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية