جددت  الأمم المتحدة تأكيدها، اليوم الاثنين، أن استمرار مليشيا الحوثي الإيرانية في اختطاف 69 موظفًا أمميًا، إضافة إلى عشرات العاملين في المنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية، يعقد جهود تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لملايين المحتاجين في اليمن.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، في تصريح صحفي في جنيف، إن تجدد عدم الاستقرار السياسي والمشكلات الاقتصادية المرتبطة بالحرب يهددان تعقيد مهمة مساعدة الفئات الضعيفة التي تعاني من الجوع والمرض والنزوح.

وأشار هارنيس إلى أن السياسات الاقتصادية والسياسية تزيد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد، متوقعًا أن تتدهور الأوضاع بشكل أكبر خلال عام 2026، مع احتمال وصول العديد من المناطق إلى ظروف مشابهة للمجاعة.

وأضاف المسؤول الأممي، أن النظام الصحي في اليمن ينهار، بعد إغلاق أكثر من 450 منشأة طبية، وتهديد آلاف أخرى بفقدان التمويل، في حين لم يحصل سوى ثلثي الأطفال على التطعيم الكامل، ما يزيد من هشاشة القطاع الصحي في المناطق الشمالية.

وأكد هارنيس أن ملايين اليمنيين يعانون من الجوع، محذرًا من تدهور الأوضاع بشكل كبير خلال العام الجاري إذا استمر الوضع على ما هو عليه دون تدخل دولي فعال.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية