مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث التطورات في فنزويلا واعتقال مادورو
يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا، جلسة طارئة لمناقشة العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وفق ما أعلنته الصومال التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر دبلوماسية أن الجلسة ستُعقد بناءً على طلب من فنزويلا، نقلته كولومبيا، التي تشغل حديثًا أحد المقاعد غير الدائمة في مجلس الأمن.
وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، الجنرال دان كاين، قد كشف في وقت سابق أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا حملت اسم “العزم المطلق”، مؤكدًا أنها استغرقت أشهرًا من التخطيط والتدريب المكثف قبل تنفيذها.
وأوضح كاين، خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن العملية نُفذت بسرية ودقة عاليتين خلال ساعات الليل في الثاني من يناير، وشاركت فيها أكثر من 150 طائرة انطلقت من مواقع متعددة في النصف الغربي من الكرة الأرضية، واصفًا إياها بأنها “تتويج لإعداد طويل ومعقد”.
من جانبه، قدم الرئيس الأميركي تفاصيل إضافية عن العملية، مؤكداً أنها أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وقال ترامب إنه تابع العملية عبر بث مباشر لقوات أميركية خاصة، مشيرًا إلى أن مادورو اعتُقل من داخل ما وصفه بـ“حصن” قبل نقله إلى سفينة، لافتًا إلى أن تنفيذ العملية تأخر أربعة أيام بانتظار تحسن الظروف الجوية.
وأضاف أن مادورو سيُنقل إلى نيويورك لمواجهة تهم جنائية، مؤكداً أن العملية أسفرت عن إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية دون تسجيل قتلى، واصفًا إياها بأنها “ناجحة من الناحية العسكرية”.









