لم يعد الأمر سراً بعد اليوم. قالها نعيم قاسم صراحة: قضى هيثم الطبطبائي تسع سنوات في صنعاء يدير العمليات ويدرب الحوثيين، من 2015 حتى 2024.

لم يذكر قاسم أسماء القادة الآخرين، لكن التقارير تشير إلى أن محمد سرور بنى لهم القوة الصاروخية، إبراهيم عقيل ارتدى زيهم العسكري وقاتل معهم، باسل شُكر أشرف على مناوراتهم، وعلي الأشمر شارك ميدانياً في حروبهم.

الحقيقة واضحة ومباشرة: ما حدث في اليمن عام 2015 لم يكن انقلاباً محلياً، بل مشروعاً إيرانياً متكاملاً. إيران تموّل، حزب الله يدرب ويقود، والحوثي ينفذ. كل صاروخ أُطلق، كل مسيّرة حلّقت، وكل سفينة هُددت في البحر الأحمر تحمل بصمة هؤلاء القادة الذين اغتالتهم إسرائيل واحداً تلو الآخر.

هذا ليس تحليلاً، بل تصريح رسمي من قيادة حزب الله حول الطبطبائي نفسه. وثيقة إدانة لا لبس فيها.

السؤال الآن: ماذا ستفعل الحكومة اليمنية؟ هل ستطالب بتحقيق دولي؟ هل ستتحرك في الأمم المتحدة؟ أم سيمر الأمر كأنه لم يكن؟

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية