الزواج الجماعي في المخا.. حين تتحول القيادة إلى فعل إنساني يجمع القلوب قبل الصفوف
الزواج الجماعي الذي شهدته مدينة المخا، السبت، لم يكن مجرد حدث عابر في روزنامة الأخبار، ولم يكن مشهداً إعلامياً عابراً تتناقله الشاشات أو تتسابق لنقله عدسات المصورين.. بل كان تجسيداً حقيقياً للقيادة حين تتجرد من الخطابات وتتحول إلى فعل إنساني يرسم الفرح على وجوه البسطاء.
خمسمائة عريس من مختلف مناطق الساحل الغربي اجتمعوا اليوم (السبت) على مائدة الفرح بدعوة كريمة ورعاية من الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح وبإشراف ودعم كريم من الهلال الأحمر الإماراتي، وتنظيم متقن من الخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية ليكون هذا اليوم لحظة صدق نادرة في زمن تغلب عليه الضجيج..
قائد يعرف أن القيادة ليست تصدر المشهد ولا التزين بالألقاب بل هي احتواء الجميع تحت مظلة الوطن الواحد دون تمييز أو إقصاء.. قائد آمن أن دعم الشباب للزواج هو بناء لأسرة وصيانة لمجتمع وتعزيز للاستقرار وترسيخ لقيم الانتماء..
اليوم في المخا لم ترتفع فقط الزغاريد بل ارتفع معها معنى الوطن الحقيقي.. وطن يحضن أبناءه ويمنحهم الأمل ويعيد إليهم الحلم ويقول لهم ببساطة "أنتم لستم وحدكم"..
تحية لكل يد ساهمت في هذا الحدث ولكل قلب فرح ولكل عين دمعت من الفرح.. فالفرح إذا لم يكن جماعياً.. لا يكون فرحاً حقيقياً..









