رحبت وزارة الخارجية، بما ورد في البيان الختامي المشترك حول الشأن اليمني والصادر عن الدورة ١٥٥ للاجتماع الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم أمس الأربعاء. 
 
وثمنت وزارة الخارجية في بيان صحفي، عاليا دعم الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ودعوته لمليشيات الحوثي للاستجابة إلى الدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي، للبدء في التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات الثلاث.
 
وأعربت الوزارة عن تقديرها لإشادة المجلس الوزاري بتمسك الحكومة اليمنية للهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة وترحيبها لاتفاق تبادل الاسرى بين الحكومة اليمنية والمليشيا الحوثية ودعوته للمبعوث الاممي لاتخاذ موقف حازم تجاه ممارسات الحوثيين التي تتعارض مع جهود الامم المتحدة ودول المنطقة لإحلال السلام في اليمن.
 
‌‎كما اعربت الوزارة عن تقديرها التام لكافة المساعدات التنموية والإغاثية والإنسانية والمالية المقدمة من قبل الأشقاء في دول المجلس وخصوصا ما قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إضافة إلى المشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعادة إعمار اليمن، لتلبية الاحتياجات ذات الأولوية للشعب اليمني ورفع معاناته، وجهود المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من ألغام ميليشيات الحوثي الانقلابية.
 
‌‎واعربت الوزارة عن الشكر والامتنان لمواقف مجلس التعاون الخليجي لمساندتهم وتضامنهم مع الجمهورية اليمنية وحرصهم على وحدة اليمن وامنه واستقراره وسلامه اراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية ودعم الجهود الرامية لإحلال السلام في اليمن والمنطقة.
 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية