أكد رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، أنّ الطريق إلى السلام والاستقرار يبدأ من هزيمة المشروع الإيراني في بلادنا، المتمثل في مليشيات الحوثي التي تتحمل مسؤولية استمرار الحرب وحالة عدم الاستقرار في المنطقة، والمعاناة الاقتصادية التي لحقت بالشعب اليمني.
 
وأضاف في كلمة له باختتام أعمال اجتماعات الهيئة العامة: إن هزيمة هذا المشروع الخطير على مستقبلنا، تبدأ بتوحيد الصفوف التي لا شك أنها تحتاج إلى قطار للمصالحة الحقيقية بين قوانا الشرعية، مصالحة لا تلغي تطلعات أحد، من خلال التشاور على وضع مداميكها، ولنمتلك القدرة على الاعتراف بأن القصور في تشخيص الحالة، وفهم جذور القضايا والمشكلات كان سبباً رئيساً في إخفاقات الوصول إلى حلول حقيقية ودائمة ومضمونة طوال العقود الماضية، ولقد بدأنا التشاور الذي يؤدي بنا إلى مصالحة جادة لا تنتقص من الحقوق السياسية المشروعة لأي طرف.
 
 نص الكلمة:
 
يسعدني وأنا ألتقي بكم في اختتام أعمال اجتماعات هيئة التشاور والمصالحة أن أرحب بكم جميعاً في هذا اليوم الذي يمثل بداية مهمة لخطواتنا العملية الحضورية للشراكة التي نتجت عن مشاورات الرياض برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ابريل 2022م.
 
ولا شك ان المسؤولية التي تقع علينا في هذه الهيئة المباركة كبيرة وتاريخية، ومضاعفة لأنها تأتي في ظروف استثنائية، فهيئة التشاور والمصالحة بجانب مهمة دعمها ومساندتها لمجلس القيادة الرئاسي، يقع عليها مهمة العمل على توحيد وجمع القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، وتهيئة الظروف المناسبة لوقف الاقتتال والصراعات لاستعادة مؤسسات الدولة، وكذا تحقيق السلام.
 
وإنه ومنذ يوم الخميس الموافق 21 ابريل 2022م اليوم الذي تشكلت فيه رئاسة تنفيذية للهيئة وفقاً لإعلان نقل السلطة الصادر يوم الخميس السابع من إبريل 2022م، بذلت وزملائي النواب، وأعضاء الهيئة، وأعضاء اللجان المكلفة كافة الجهود الممكنة لوضع أساس متين لعمل ومهام الهيئة، ولقد كانت أولوياتنا تنصب في المحافظة على روح التوافق ومنجز الشراكة والإجماع، وتوحيد الجهود والمواقف بما فيه خدمة للمصالح الوطنية المشتركة التي لا شك أنه يجمعنا كقوى سياسية تمثل الشرعية الكثير منها، وبما يعزز من دور مجلس القيادة الرئاسي كمظلة عليا جامعة، نحو تحقيق السلام سلماً أو حرباً.
 
إنني اليوم ومعي هيئة التشاور والمصالحة، نخاطب في المقام الأول أبناء شعبنا العزيز جنوبا وشمالاً في الداخل والخارج، شعبنا الذي طالما كانت الخلافات السياسية ومحاولات القفز على التاريخ وواقع البلاد سبباً في تمزيقه وضياع مقدراته، كما نخاطب قوانا الوطنية الحية، ونخبنا السياسية المتعددة، والقيادات التي تحمّلت معنا هذه المسؤولية، لنقول لهم جميعاً إنّ الطريق إلى السلام والاستقرار يبدأ من هزيمة المشروع الإيراني في بلادنا، المتمثل في مليشيات الحوثي التي تتحمل مسؤولية استمرار الحرب وحالة عدم الاستقرار في المنطقة والمعاناة الاقتصادية التي لحقت بهذا الشعب.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية