معركة تحرير كأس العالم من تسلط أباطرة أوروبا والأمريكيتين، تسير على قدم وساق، بدأها الأخضر السعودي بإسقاط أسطورة الأرجنتين، بهدفين مستحقين لهدف سجله الأسطورة ميسي، الذي لم يمنحه السعوديون فرصةً لتسجيل حضور يُذكر، لولا ضربة الجزاء التي حصل عليها وسجل منها هدف الحظ وإمضاء الحضور.
 
وجاء من بعد المنتخب السعودي منتخب المغرب، ليضع جدارًا ناريًّا أمام غرور كرواتيا وينتزع نقطة التعادل.
 
وقدّم منتخب تونس مباراة قوية أمام الدنمارك، وكاد أن يفوز عليه، وحرمه حكم المباراة من ضربة جزاء، لكنه انتزع نقطة التعادل، وترك باب التنافس مفتوحًا في المجموعة.
 
واستطاع المنتخب الياباني أن يعيد ضبط إعدادات التوقعات الكلاسيكية، بمواجهة نارية خاضها مع منتخب ألمانيا، الذي دخل المباراة بنهم، وبذل كل ما لديه في شوط المباراة الأول، الذي خرج منه بهدف من ضربة حظ، لكن اليابانيين بعد أن قرأوا تفاصيل المكنة الألمانية استطاعوا أن يعيدوا ضبط إعدادات المباراة وحركة الكرة، وسجلوا في شباك الألمان هدفين مستحقين، ليحصدوا نقاط المباراة الثلاث، ويُلقوا بألمانيا في ذيل المجموعة، تمامًا كما فعل المنتخب السعودي بمنتخب الأرجنتين.
 
حيُّوا السعودي
حيُّوا التونسي
حيُّوا المغربي
حيُّوا الياباني 
حيُّوا منتخبات آسيا
حيُّوا منتخبات أفريقيا
 
يجب تحرير بطولة كأس العالم من أباطرة أوروبا والأمريكيتين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية