زار أعضاء المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، صباح اليوم، أبطال القوات المشتركة في المناطق المحررة من المليشيات الحوثية الإرهابية في مديرية حيس محافظة الحديدة، وأشادوا بالانتصارات الوطنية التي حققوها في سياق معركة شعبنا للقضاء على الانقلاب والتمدد الفارسي، كما اطلعوا على ما خلفته المليشيات من دمار ونهب للمنازل والمزارع واختطاف للمواطنين وتدمير الجسور .

جاء ذلك، في زيارة ميدانية قام بها رئيس الدائرة الإعلامية في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية محمد أنعم ومعه خالد الأشبط نائب رئيس الدائرة التنظيمية في المكتب السياسي، تنفيذا لتوجيهات قائد المقاومة الوطنية رئيس المكتب السياسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح.

وشملت الزيارة الميدانية منطقة عويس والحائط والقلمة والطليلة ومفرق العدين التي حررتها القوات المشتركة مؤخراً من مليشيات الحوثي الإرهابية جنوب الحديدة.

وبارك أعضاء المكتب السياسي للمقاومة الوطنية لأبطال القوات المشتركة "هذه الانتصارات التي هي محل فخر واعتزاز كل اليمنيين في الداخل والخارج، والذين أعينهم وقلوبهم تتابع على مدار الساعة، وأنتم تحطمون أغلال الكهنوت والعنصرية والعبودية وتنتصرون للجمهورية والديمقراطية والحرية وكرامة شعبنا الذي يعاني الامرين، ويراهن عليكم للقضاء على إرهاب الميليشيات ..

وأشادوا بما أبدوه من بطولات وشجاعة في هذه المعركة المقدسة والتي تجلت بتطهير عدد من المناطق من عملاء إيران، مؤكدين أن ملايين اليمنيين يتضورون جوعا وأن الشعب بكل قواه يراهن على القوات المشتركة لحسم معركته مع الميليشيات الإيرانية.

هذا وجدد أبطال القوات المشتركة المرابطون في جبهات القتال العهد لله ولشعبنا على مواصلة الانتصارات وتقديم المزيد من التضحيات في معركة شعبنا المقدسة حتى القضاء على ميليشيات الحوثي وتحرير صنعاء وكل شبر من أرضنا اليمنية، مؤكدين ان مليشيات الحوثي منهارة ويفرون من المواقع ولن يقفوا امام قوة زحف القوات المشتركة .

الى ذلك أطلع أعضاء المكتب السياسي على الأوضاع والمأساوية التي خلفتها مليشيات الحوثي في تلك المناطق، واستمعوا من المواطنين فصول من الجرائم التي قامت بها ميليشيات الحوثي الإرهابية ومن ذلك نهب منازلهم وتحويلها إلى مخازن ومستودعات للأسلحة، والاستيلاء على منازل أخرى وطرد ملاكها والسكن فيها، وإحراق مزارعهم بدعوى الخوف من تسلل المقاومة، إضافة إلى تعرض العديد من المواطنين للخطف وتفجير بعض المنازل، ولم تسلم حتى بيوت الله من عبثهم فقد حولها الحوثة الى استراحات للمقيل والنوم وأماكن الرقص والأغاني والزوامل .

من جانبهم عبر أبناء المناطق المحررة عن سعادتهم بتحرير مناطقهم، شاكرين ومرحبين بأبطال القوات المشتركة الذين ضحوا بدمائهم الزكية في سبيل تحرير وتأمين هذه المناطق، مؤكدين أنه بعد دحر الميليشيات أصبحوا ينعمون بحرية التنقل والأمان والاستقرار والتم شمل أبناء الأسر.

وأبدوا استعدادهم لدعم ومساندة أبطال القوات المشتركة وقتال ميليشيات الحوثي كواجب وطني وديني.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية