رغم الانتصارات التي تحققها مختلف القوات اليمنية خلال الأيام القليلة الماضية على المليشيات الحوثية وفي جميع الجبهات، ما زال الوضع يحتاج إلى المزيد من التلاحم بين مختلف المكونات، وبما يضمن توحيد الجهود لضمان استمرارية هذه الانتصارات حتى تحرير كامل الأراضي التي ما زالت تحت سيطرة المليشيات الحوثية.
 
وهذه الانتصارات التي أعادت الأمل لليمنيين، وكشفت وهن المليشيات الحوثية متى توفرت الإرادة والإدارة لا بد أن تكون بمعزل عن المناكفات التي يفتعلها أعداء اليمن في محاولة للحد من زخم هذه الانتصارات، وزرع الفتنة بين بعض المكونات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتجيير هذه البطولات لمكون على حساب آخر لتشتيت الجهود، والتأثير على المقاتلين في الميدان، الذين يقدمون التضحيات من أجل كسر شوكة الحوثيين، وهو ما تحقق لهم.
 
يعيش اليمن اليوم نشوة الانتصارات التي تلقى الدعم القوي والمباشر من التحالف، ويسهم فيها بفعالية صقور الجو، الذين نجحوا في الحد من تحركات المليشيا ولقنوها دروساً لن تنساها وهم يقتلون الإرهابيين ويدمرون معداتهم في مختلف الجبهات.
 
ولأن اليمن يمر اليوم بمرحلة مفصلية بعد إعادة تموضع جميع القوات، فإن المأمول هو المزيد من التلاحم والتعاضد وتناسي الخلافات وتغليب مصلحة اليمن على المصالح المناطقية والحزبية والفئوية إلى أن يتم تطهيره من العصابات ومن يقف خلفها، ويعود سعيدا آمناً مستقراً.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية