انتهكت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران حُرمات مساجد في كل من محافظتي الحديدة وإب، وفرض خطباء لصلاة عيد الأضحى من أتباعها واعتقال آخرين في ظل احتقان شعبي واسع من محاولات تطييف المجتمع.
 
وقالت مصادر محلية، إن مليشيا الحوثي الإرهابية انتهكت حرمات مساجد في محافظة الحديدة، وفرضت خطباء طائفيين وائمة لأداء صلاة العيد.
 
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر طرد أبناء الحديدة خطيباً حوثياً فُرض عليهم في صلاة العيد.
 
وأوضح الناشطون إن المصلين أعادوا صلاة العيد بعد ما صلى بهم الإمام المفروض من الحوثيين بطريقة "مستلهمة" من إيران بالمخالفة لجميع مذاهب السُّنة وحتى المذهب الزيدي.
 
وهذه ليست المرة الأولى في المحافظة، فقد أجبرت مليشيا الحوثي الطائفية سكان المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها في مدينة الحديدة على الاحتشاد إلى حديقة الشعب لأداء صلاة عيد الفطر  الماضي والاستماع إلى أحد خطبائها المتطرفين
 
ونقلت المصادر حينها لوكالة 2 ديسمبر أن من أحضروا إلى الحديقة صلوا بعدد تكبيرات وطقوس دخيلة عليهم واستمعوا لخطبة عنصرية تحريضية تدعو للاقتتال في هذه المناسبة الدينية فغادروا الحديقة قبل انتهاء الخطبتين.
 
 مشيرة إلى حالة من الاستهجان في أوساط سكان المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المليشيا بمدينة الحديدة الذين اعتبروا هذه الممارسات الطائفية في سياق مشروع المليشيا الإيراني لتطييف وهتك نسيج المجتمع المتعايش.
 
وفي محافظة إب، اقتحمت المليشيا الإرهابية مساجد في مديرية النادرة في إب، واعتقلت خطيبين منها بشكل تعسفي لاقت حالة من الاستهجان بين سكان المديرية.
 
وأكدت المصادر أن المليشيا الحوثية كانت قد منعت صلاة العيد في عدة مصليات بمحافظة إب، بهدف إجبار الناس على الحضور إلى مصلى مفتوح أسندت الخطبة فيه لأحد قياداتها الذي ضمّنها بأفكارها التي تكرس الكراهية والعنف.
 
وأُوكلت مهمة الخطباء وإمامة المساجد في أغلب المساجد بمناطق سيطرة المليشيا الحوثية لعناصر متطرفة تابعة للمليشيا دفعت بها الجماعة الحوثية لتصدير مشروعها الطائفي المتطرف عبر دور العبادة.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية