في صيف متقد الأجواء تصل فيه درجات الحرارة إلى مستوى كبير، تبدو الهمة حاضرة في عزم عاملو الخلية الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية وهم ينفذون المهام المنوطة بهم لإنجاز مشروع "افطار الصائم" بشكلٍ يومي واتمامه كليًا في الوقت المحدد له دون تأخير مهما كانت الظروف والمعوقات.
 
في مطعم إعداد وجبات الإفطار لا يتوقف العمل منذ الصباح، يبدأ العاملون تحضير أنفسهم وتجهيز كل ما يلزم طوال النهار بعد استيفاء المواد الأساسية المتطلبة لإعداد وجبات الصائمين، ثم يسلم الأمر لعاملين آخرين يأخذون مهمتهم في اعداد وطبخ الوجبات وتجهيزها للتغليف.
 
تنتقل المهمة بعد ذلك إلى فريق ثالث مسؤوليته تغليف الوجبات بشكل متقن وتحميلها إلى سيارات النقل في الوقت المناسب حتى تصل إلى النازحين قبل أذان المغرب بوقتٍ يكفي لتوزيعها كاملةً على المستفيدين إلى داخل مخيمات نزوحهم وفق خطة التوزيع المعتمدة لتوزيع حصص الوجبات لكل النازحين دون أية أخطاء أو تقصير.
 
ويتولى مسؤولية النقل والتوزيع فريق خاص يعمل بدوره على مسح المخيمات في السابق وإحصاء عدد الأسر النازلة في تلك المخيمات ليتم لاحقا الوصول إليها بيسر وتقديم حصتها من وجبات الإفطار التي توزع طوال أيام شهر رمضان بتوجيهات مُلزمة للخلية الإنسانية وجه بها العميد طارق محمد عبدالله صالح قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي.
 
على الرغم من طبيعة العمل الشاق في نهار رمضان يبدي العاملون في الخلية الإنسانية الكثير من الارتياح وهم ينفذون توجيهات القائد في مهمة إنسانية بحتة ترسم البسمة والسعادة على وجوه النازحين المنسيين لدى المنظمات الدولية المعنية بمساعدتهم

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية