تشهد مدينة حيس جنوب محافظة الحديدة نذر كارثة بيئية في ظل تكدس كميات كبيرة من المخلفات الصلبة في عدد من الأحياء المكشوفة لنيران المليشيا الحوثية، ولم يتمكن صندوق النظافة من نقلها بسبب عمليات الاستهداف الحوثي الممنهج.
 
ومع حلول موسم الأمطار تزيدُ الطين بلة ويتضاعف خطر المخلفات المتكدسة التي تغرق بالمستنقعات المائية ما يجعلها بيئة خصبة لتكاثر البعوض الناقل للأمراض المعدية، الأمر الذي يجعل سكان المدينة أمام خطر  وبائي محدق في ظل ضعف القطاع الصحي نتيجة ما لحق به من دمار حوثي ممنهج. 
 
وقال مدير مكتب حقوق الإنسان في مديرية حيس فؤاد عبدالرحمن منصوب لـ وكالة "2 ديسمبر" انه تلقى العديد من الرسائل من الأهالي حول هذه النفايات والمخلفات المتكدسة، وما تسببه من قلق وإزعاج لهم عوضا عن كونها تهديد ينذر بتفشي الأوبئة والأمراض.
 
 وأكد منصوب أن مدينة حيس تعاني الأمرين جراء القصف العدواني الذي تشنه المليشيا الحوثية عليها بشكل يومي، وتكدس النفايات والمخلفات الصلبة في شوارع وأحياء المدينة بالذات مع اكتظاظ المدينة بأعداد كبيرة من السكان والنازحين.
 
وطالب منصوب الجهات المعنية بإيجاد البدائل لنقل هذه المخلفات مع ضرورة الحفاظ على أرواح العاملين في صندوق النظافة والتحسين من أي استهداف حوثي مقصود، ونقل هذه المخلفات إلى أماكن خارج المدينة، داعيًا القوات المشتركة إلى المساهمة في هذا العمل الذي من شأنه تجنيب أهالي حيس مأزق الأوبئة المعدية.
 
وسبق للقوات المشتركة أن بادرت لرفع المخلفات من أحياء مدينة حيس، ومديريات أخرى في الساحل الغربي عانت من نفس المشكلة في ظل تزايد أعداد النازحين.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية